شاعر: السيد عبدالخالق المحنّهرادود: باسم الكربلائي
سألت المجيب …يعود الحبيب…يغايب تعال
يجيني الليل و أنتظرك فجر تطلع…يصلي كل جرح لو أذن المدمع
تعال و من تجي عرش الحزن يركع…و أقلك يا فرح لو جيت لا ترجع
صبر ما يفيد…حبيبي بعيد…دعائي الغريب…يغايب تعال
إذا يفرح عذولي إشلون ما أزعل…يقول إغياب مهديكم عجب طّول
إذا فعلاً يحبك خل يجي و يسأل…أبد ما أيست و الشوفك أتأمل
حلم ما يروح…سكن بالجروح…جرح ما يطيب…يغايب تعال
يصير إمن المهد أنتظرك القبري…و أقولن بإنتظارك خلصت عمري
إذا صاح الجرح ما يسكت إبصبري…و أحس يمي تشاهد دمعتي التجري
دموع إنتظار…أعيش إعله نار…شروق و مغيب
رجع يوسف بعد غيبه يمهدينه …فرح يعقوب بإبنه و فتحت عينه
مته ياللي رحت عنه ترد لينه…يناشدني عذولي غايبك وينه
أجاوب يعود…يوفي الوعود…دواء و طبيب…يغايب تعال
شفت أصدق عباره إجروحي من تكتب…شفت أصعب عتاب إدموعي من تعتب
أنا و جرحي و دموعي كل وكت نندب…حسبنه إشقد حسبنه و هم بعد نحسب
إجيتك جريح…دخيلك أصيح…يصبري العجيب…يغايب تعال
تناديك الزجيه و إستمع ونها…و أنا وني عليها مو أقل منها
يأذني الجروح اللي يأذنها…أريد إوياي أروح إنشوف محسنها
أشوف الجنين …و أواسي الحزين …يصير النحيب…يغايب تعال
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
1مشاهدة