شاعر: عباس الترجمانرادود: السيد سعد الخطيب
يروح حيدر للزجيه يزورها
من بعد ما فارقه طيب لحلام
ناس من تسكر إبجاسات المنام
يطلع القبر الزجيه إبو حسين
و مثل ما يستوي تتفجر العين
إينادي و يوجه على نفسه الملام
و الحبيب اعليه ميرد السلام
نام ليله و شافها إبعالم النوم
و نادته يا با الحسن هالساعه قوم
بتي زينب فزت و قامت تنوح
روح نشف إدموعها و سكتها روح
قصد بيته و لن نظر حامي الحمه
إبحجره قعّدها و دمع عينه همه
إشلون حال المرتضه بوادي الطفوف
ثاكله و متفجعه إبين الإلوف
طلق الدنيه و زخارفها الإمام
تغرق بأوهامها و إفجورها
إيزورها و يسلم بآه وونين
يسجي قبر أم الحسن منثورها
ليش أسلم عالقبور ابهلظلام
نسه الأحباب و صحبته و دورها
إجت يمه و جلس عن قلبه الهموم
إسرع الدارك و إعلق نورها
موحشه و العينها إخيالي يلوح
و خفف إعليها المصيبه و جورها
زينب إتنوح إعله أمها فاطمة
و دمعته إتفت الجبال إصخورها
لون حاضر جان و الزينب يشوف
تنشد إعله حسينها و ناطورها
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة