شاعر: صباح أمين النجفيرادود: أبو بشير النجفي
حبها عالصراط إهناك بالمحشر يدلينه…نلقاها سحابة نور رحمه تمطر إعلينه
حبها نسمة الإيمان يتنسمها كل خاشع…حبها فرحة المحروم حبها خبزة الجايع
حبها للنجمه جان بليال الزمن ضايع…حبها فاطمة إلنه هو الضامن الشافع
و بظل العرش توقف تتفقد أسامينه
هذا الحب ذخر إلنه و هوه اليفطم امن النار…يا رب شيعتي إتنادي يوم التشخص الأبصار
و إهناك اليفوز إيفوز ما ينفع ندم و أعذار…كلمن خلف إمامه يروح بالساحه الفرز لو صار
و إحنه خلف هودجها هذا الحب يمشينه
يوم المظلمه تطلع و إتبين ظلامتها …يا رب يا عدل يا حق إحكم هاي صيحتها
متقدم ضلع مكسور لمن تبدي شكوتها…متقدم سواد إمتون من إسياط ضربتها
متقدم جرح مسمار لو جفنه إلهبوا عينه
توقف فاطمة و الناس تسمع صيحة تنزف دم …و إتطلع قميص حسين هذا الخضبوه بالدم
يا رب هذا ثوب إبني و بيه دم صدره المهشم …و من تحت القميص إجفوف تكشف و هي تتألم
تنشد ليش إبو فاضل قطعوا هاي جفينه
توفي أم البنين إبهاي من إتطلع الجفين …و شتحمل بعد حته إتبجي بالحشر كل عين
صينية ذهب جثه و تحمل بيه راس حسين …و إهناك الخليقه إتشوف ويه فاطمة طفلين
عبدالله إبسهم نحره و المحسن تراوينه
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
1مشاهدة