شاعر: السيد مرتضى السنديرادود: جليل الكربلائي
جنةٌ قد أُزلفت للمتقين … فدخلوها بسلامٍ آمنين
هيَ و اللهُ مرادي … و بها الحورُ تُنادي
فدخلوها بسلامٍ آمنين
بعالم الحب و الموده و بخيال الشاعريه
اسرحت ويه الروح أدور عن الجنات العليه
و حاولت اتهنه و آنه بعالم الدنيه الدنيه
و اتوقعت جنت الخلد … تمثال منها ينوجد
بالدنيه و آنه معتقد … دار أبو الزهراء هيه
و بُراق الحب في شهر الصيام … قادنا ليلاً إلى دار الكرام
قال ذي دار الرشادي … و بها الحور تنادي
فدخلوها بسلامٍ آمنين
انزلت من ظهر البراق كَلبي من ضلوعي
و صرت من شدت فرحتي و دهشتي تنزل ادموعي
صدك آنه بالمدينه و الهنه أصبح بطوعي
بيقضه تراني لو حلم … لو حبي صور لي فلم
و شالتني أقدام العزم … و اعلكَت بالحب شموعي
و طرقتُ الباب لكن بحياء … من رسول الله خيرُ الأنبياء
فتحَ الباب مرادي … و بها الحورُ تُنادي
فدخلوها بسلامٍ آمنين
استقبلني الحور لكن يا عزيزي اشلون ملقه
حاوطتني و غازلني و شبكَن المعطوش قلبه
بيها نستني اهمومي و مطكَن بشفافي مطكَه
كانت ألذ من العسل … و اتعطر اوروود الأمل
و آنه انزعت ثوب الخجل … و صرت من عدهن أتنكَه
طاب لي منهن ضمٌ و عناق … و نسيتُ الشام بل حتى العراق
ذاب في الحب فؤادي … و بها الحورُ تُنادي
فدخلوها بسلامٍ آمنين
انسيت حالي و ما نسيت الهدف من طبت الجنة
و حاولت أدخل الدار التضوي بيها شمعة أملنه
و أحيي كَلبي و أروي عيني بشوفة اعيون المجنه
و خالفت أهواء النفس … و عفت الحواري و العرس
و اكَصدت لشعاع الشمس … النّورت بالحب دربنه
و تركتُ الحور ترنو للوصال … رغم أن الوصل في الشرع حلال
فهما دار عمادي … و بها الحورُ تُنادي
فدخلوها بسلامٍ آمنين
اخلصت من الحور إجاني النوب ولدان و ملايك
الولد ينزع لي امداسي و يقعدني على الآرائك
و الملايك يندهوني ويانه بالأفراح شارك
ناديتهم بالله اشجره … بدار النبي خير الوره
كَالوا الدنيه امنوره … و احنه جيناها نبارك
شاركوا الأملاك ولدانٌ و حور … بالهناء و الجمع يشدو بسرور
استبشرت كل البلادي … و بها الحورُ تُنادي
فدخلوها بسلامٍ آمنين
و ادخلت دار الرسالة الجان منها ايفوح عمبر
و شفت أبو الزهره محمد واكَف و بين ايده حيدر
شايل اوليده المجّنه و من جبينه النور يزهر
و سملمه بيد المصطفه … و ارتجه من نبع الوفه
ايغذيه رحيق المعرفه … ويفرح بسبطه الأكبر
قال ما أسميت سبطي يا إمام … قال بل سميه يا خير الأنام
أنت للأمة هادي … و بها الحورُ تُنادي
فدخلوها بسلامٍ آمنين
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
5مشاهدة