آخر الأخبار

جنةٌ قد أُزلفت للمتقين

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 2 دقائق

جنةٌ قد أُزلفت للمتقين … فدخلوها بسلامٍ  آمنين
هيَ و اللهُ مرادي … و بها الحورُ تُنادي
فدخلوها             بسلامٍ              آمنين

بعالم الحب و الموده و بخيال الشاعريه
اسرحت ويه الروح أدور عن الجنات العليه
و حاولت اتهنه و آنه بعالم الدنيه الدنيه
و اتوقعت جنت الخلد … تمثال منها ينوجد
بالدنيه  و  آنه معتقد … دار أبو الزهراء  هيه
و  بُراق الحب في شهر الصيام … قادنا ليلاً إلى دار الكرام
قال ذي دار الرشادي … و بها الحور تنادي
فدخلوها             بسلامٍ              آمنين

انزلت من ظهر البراق كَلبي من ضلوعي
و صرت من شدت فرحتي و دهشتي تنزل  ادموعي
صدك آنه بالمدينه و الهنه أصبح بطوعي
بيقضه تراني لو حلم … لو حبي صور لي فلم
و  شالتني أقدام العزم … و اعلكَت بالحب  شموعي
و  طرقتُ  الباب لكن بحياء … من رسول الله خيرُ الأنبياء
فتحَ الباب مرادي … و بها الحورُ تُنادي
فدخلوها             بسلامٍ              آمنين

استقبلني الحور لكن يا عزيزي اشلون ملقه
حاوطتني و غازلني و شبكَن المعطوش قلبه
بيها نستني اهمومي و مطكَن بشفافي مطكَه
كانت  ألذ  من العسل … و اتعطر اوروود الأمل
و آنه انزعت ثوب الخجل … و صرت من عدهن  أتنكَه
طاب  لي منهن ضمٌ و عناق … و نسيتُ الشام بل حتى  العراق
ذاب في الحب فؤادي … و بها الحورُ تُنادي
فدخلوها             بسلامٍ              آمنين

انسيت حالي و ما نسيت الهدف من طبت  الجنة
و  حاولت أدخل الدار التضوي بيها شمعة  أملنه
و أحيي كَلبي و أروي عيني بشوفة اعيون المجنه
و خالفت أهواء النفس … و عفت الحواري و  العرس
و  اكَصدت لشعاع الشمس … النّورت بالحب  دربنه
و تركتُ الحور ترنو للوصال … رغم أن الوصل في الشرع حلال
فهما دار عمادي … و بها الحورُ  تُنادي
فدخلوها             بسلامٍ              آمنين

اخلصت من الحور إجاني النوب ولدان و  ملايك
الولد  ينزع لي امداسي و يقعدني على  الآرائك
و الملايك يندهوني ويانه بالأفراح شارك
ناديتهم بالله اشجره … بدار النبي خير  الوره
كَالوا الدنيه امنوره … و احنه جيناها  نبارك
شاركوا  الأملاك ولدانٌ و حور … بالهناء و الجمع يشدو  بسرور
استبشرت  كل البلادي … و بها الحورُ  تُنادي
فدخلوها             بسلامٍ              آمنين

و ادخلت دار الرسالة الجان منها ايفوح عمبر
و شفت أبو الزهره محمد واكَف و بين ايده حيدر
شايل اوليده المجّنه و من جبينه النور يزهر
و سملمه بيد المصطفه … و ارتجه من نبع الوفه
ايغذيه رحيق المعرفه … ويفرح بسبطه الأكبر
قال ما أسميت سبطي يا إمام … قال بل سميه يا خير الأنام
أنت للأمة هادي … و بها الحورُ  تُنادي
فدخلوها             بسلامٍ              آمنين

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
5مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%