شاعر: فراس الأسدي الكربلائيرادود: باسم الكربلائي
جَاءَ صَوْتٌ قَاصِدًا يُبْكِيهَا… أُحْرِقُوا الدَّارَ عَلَى مَنْ فِيهَا
حينما كَانَتْ بِقُلَّبٍ مُطْمَئِنٍّ… دَفَعَ الْبَابَ و أَرْوَاحٌ تَأن
قِيلَ فِيهَا فَاطِمٌ قَالَ و إِنْ… لَمْ يُرَاعِي حُرْمَةَ رَاعِيَهَا
زَمِرَةٌ قَدْ كَشَّرَتْ أَنْيَابَهَا… و دَنَّتْ لِلدَّارِ فِي أَعتَابِهَا
أَحَرَقَتْهَا و هَوَتْ فِي بَابِهَا… بِضْعَةُ الْمُخْتَارِ مَنْ يُنْجِيَهَا
وَقَفَتْ و دَمْعُهَا يَنْهَمِرُ… هَا هِيَ الْأَصْحَابُ جَاءَتْ تَثْأَرُ
أَضْرَمُوا النَّارَ و فِيهَا تَسْعَرُ… و هَوَتْ مِسْمَارُهَا يُؤذيها
بَيْتُهَا كَأَنّهُ عِشُ حَمَام… مُسْتَقِرٌّ لِلنَّبِيِّ و الْإمَام
أَبْدَلُوهُ عِنوةً بَيْتَ خِصَامٌ… و الْوَصَايَا أَوَثُقَتْ حَامِيُهَا
دَارُهَا لِلْعِزِّ بَاتَتْ مَوْطِنَا… مَرَّ جبريلُ بِهَا مستأذنا
كَيْفَ بِالظَّالِمِ لِلدَّارِ دَنًّا… و هِي الزَّهْرَاءُ مِنْ يُثَنِّيهَا
قُلَّبُهَا بِالْهَمِّ و الْغَمِّ بَكَى… حينما مَا مِنهَا أَحلْوَا فَدَكَّا
يا إلَهِي و إِلَيكَ الْمُشْتَكَى… فَاطِمٌ صَرْخَتُهَا تُحكيها
بَيْنَ كُفَّارٍ هَوَتْ و الْمُلْحِدِ… و عَدَاوَاتٍ بِحِقدٍ أسْوَدِ
أَسْقَطُوهَا مُحْسِنًا يا سَيِّدِي… و بِكَ الثَّأْرُ أيَّا مَهْدِيّهَا
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
5مشاهدة