آخر الأخبار

جاءَ صوتٌ قاصداً يُبكيها

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 1 دقيقة

جَاءَ صَوْتٌ قَاصِدًا يُبْكِيهَا… أُحْرِقُوا الدَّارَ عَلَى مَنْ فِيهَا

حينما كَانَتْ بِقُلَّبٍ مُطْمَئِنٍّ… دَفَعَ الْبَابَ و أَرْوَاحٌ تَأن
قِيلَ فِيهَا فَاطِمٌ قَالَ و إِنْ… لَمْ يُرَاعِي حُرْمَةَ رَاعِيَهَا

زَمِرَةٌ قَدْ كَشَّرَتْ أَنْيَابَهَا… و دَنَّتْ لِلدَّارِ فِي أَعتَابِهَا
أَحَرَقَتْهَا و هَوَتْ فِي بَابِهَا… بِضْعَةُ الْمُخْتَارِ مَنْ يُنْجِيَهَا

وَقَفَتْ و دَمْعُهَا يَنْهَمِرُ… هَا هِيَ الْأَصْحَابُ جَاءَتْ تَثْأَرُ
أَضْرَمُوا النَّارَ و فِيهَا تَسْعَرُ… و هَوَتْ مِسْمَارُهَا يُؤذيها

بَيْتُهَا كَأَنّهُ عِشُ حَمَام… مُسْتَقِرٌّ لِلنَّبِيِّ و الْإمَام
أَبْدَلُوهُ عِنوةً بَيْتَ خِصَامٌ… و الْوَصَايَا أَوَثُقَتْ حَامِيُهَا

دَارُهَا لِلْعِزِّ بَاتَتْ مَوْطِنَا… مَرَّ جبريلُ بِهَا مستأذنا
كَيْفَ بِالظَّالِمِ لِلدَّارِ دَنًّا… و هِي الزَّهْرَاءُ مِنْ يُثَنِّيهَا

قُلَّبُهَا بِالْهَمِّ و الْغَمِّ بَكَى… حينما مَا مِنهَا أَحلْوَا فَدَكَّا
يا إلَهِي و إِلَيكَ الْمُشْتَكَى… فَاطِمٌ صَرْخَتُهَا تُحكيها

بَيْنَ كُفَّارٍ هَوَتْ و الْمُلْحِدِ… و عَدَاوَاتٍ بِحِقدٍ أسْوَدِ
أَسْقَطُوهَا مُحْسِنًا يا سَيِّدِي… و بِكَ الثَّأْرُ أيَّا مَهْدِيّهَا

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
5مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%