شاعر: السيد عبدالخالق المحنّهرادود: قحطان البديري
تدق باب الفرح روح و أشوف الباب بس دمعه
مثل ظلمه و بحر و بريح ما ظن تنفع الشمعه
حاولت الفرح مرات و جيت و دربي بس عثره
الحزن وياي عشرة دوم و آنا الما خنت مره
بعض مرات صدفه اتصير و ايهب الفرح نسمه
وراها ايهب حزن عاشور عشره اتجر بأثر عشره
لا صاحب كلافه اليوم يرد العالت ابصدره
أدلل بالوفه و ما صاح جن راح و خلص وطره
مثل أهل الكهف بالسوق
غريبه ابسوقنه الوفاي صارت مهزله العِشره
طويت اهمومي بهمومي و رحت شكاي
ابجنح مكسور عكس الريح ماشي و جمرتي بعيناي
تعال اوياي يا جرحي أدور بالمدينه اوياي
يناشدني علامك وين رايح و آنا أصيح اوياي
تعال اهنا يجرحي الما ردت تبره
ندق باب النبي و هيهات يردني و خاطري يكسره
ميلاد البشير اليوم يجرحي و زفوا البشره
إسرع يا جرح و إنسه عذاب الآه و الحسره
نهني حيدر الكرار أبونه و نمشي للزهره
تبسم جرحي و ارتاحيت و اغيوم الحزن عّدن
و جن ليل الهضم راح و طلع فجره
صحت لآخر نفس يا ناس مو مره ثلث مرات مو مره
صلوا عله النبي الهادي أبو الزهراء و العتره
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة