شاعر: جابر الكاظميرادود: جليل الكربلائي
بين السماوات صوتٌ ينادي….يدعوا لمأسات بضعة الهادي
صوتٌ تردد….قضى محمد
يا فاطمة
دنيانه هالليلة مظلمه ….و ما من بدر عالعالم يشع
صوت الوحي اينادي بالسمه…. و ايواصل الصيحه بالدمع
و بصوته يهتف يا فاطمة ….طاح و تهدم ركن الشرع
اعليج المصايب متراكمه ….و لاحت مصيبة كسر الضلع
خطت عله الباب تلك المصائب….آهٍ لقد حان يومُ النوائب
و الضلعُ يشهد….قضى محمد
نور النبوه الليله اختفه…. غابت معالم سيد الأمم
شمس المكارم ضيها انطفه ….و الهادي عمره الليله انختم
و العليه ناحت للمصطفه…. و الدنيه أضحت نوح و ألم
يا فاطمة و رايات الوفه ….مطويه و ايساورها الندم
دمعُ الأسى فاض من مقلتيكِ….و الدمعُ نيران في ناظريكِ
جمرٌ توقد….قضى محمد
هادينه ودع هذا العمر ….الجف الأجل سلم مهجته
وجداني يسعر نار و جمر ….كلما أعاين لجنازته
اشلون أقدر أصبر ….ما ظل صبر تفني الصخر امصيبته
و ايعظم المعبود الأجر…. فرقت محمد يا بضعته
للهِ أقدار فينا قضاها….صبراً عله الموت يا آل طاها
غاب المسدد….قضى محمد
دنيانه فقدت بدر الفخر…. و أضحت عقب عينه ثاكله
باتت بني عدنان و مضر…. تبجي اعله صفوة عمر العله
يا فاطمة و رميات الدهر…. رميه اعله رميه متواصله
أول ضحيه سيد البشر…. منه و بدت تمشي القافله
للمصطفى سال دمعُ الرزايا….نمشي بآثار تلك الضحايا
و الحزنُ يمتد….قضى محمد
هالليلة صوت الناعي نعه…. هالمحنه ما مرت عالفكر
يا فاطمة و أول فاجعه…. امصاب النبي و منه تستمر
جم لوعه و امصاب ايتابعه…. و اتفتحت أبواب الغدر
حقه الجفن لو صب مدمعه ….نبجي اعله ضلعج من ينكسر
نصغي لإصداء صوتِ الفجيعه….في البابِ مكسور ضلعُ الوديعه
حزنٌ تجسد….قضى محمد
يا فاطمة ابنيران الوجل….صرخة نوايب متردده
هز العوالم حين ارتحل ….امصاب النبي ما صار و سده
أمسه الرسول ابحجر الأجل….امن الليله حزن الكون ابتده
خل تبتشر أرباب الجهل….خل تكتحل أنظار العده
في القلب نيران فقدُ الرسولِ….تتلوهُ آهات ضلعُ البتولِ
جفنٌ مسهد….قضى محمد
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة