شاعر: نجم الصراف الكاظميرادود: باسم الكربلائي
بعدَ كسرِ الضلعِ هل أغمضتِ عين
بعد كسرِ الضلعِ هل خفَ الأنين
أينَ سيفُ اللهِ و الحبلُ المتين
ما عسى الظالمَ أن يعطي الجواب
أو لستِ الطهرُ في نصِ الكتاب
نقرءُ التاريخُ يروي في عجاب
فأحاطوها بنارٍ و حراب
أو ما كان بعلمٍ و يقين
يغضبُ اللهُ لكِ لو تغضبين
كيفَ فيمن كانَ في حقدٍ يقول
و إدخلوا رغماً على بنتِ الرسول
أوضحَ الراوي لسلمانَ الخضاب
حينما لاذت بجدران و باب
إنني أسألُ يا أمَ الحسين
هل غفوةِ بعدَ إسقاطِ الجنين
أو حقاً كان مكتوفَ اليدين
لسؤالِ الربِ في يوم الحساب
فلماذا قد جفاكِ الصاحبين
إنهم جاءوا إلى الدارِ غضاب
فلما الشيخانِ كانا غاضبين
بالذي قال ختامُ المرسلين
أينهم من غضبةِ الجبارِ أين
أحرقوا الدارَ و إن فيهِ البتول
فاخبرينا هل لهُ ثأر و دَين
قالَ ما كانَ على الزهراء حجاب
لستُ أدري ما جرى للعاصيين
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة