رادود: باسم الكربلائي
بـحـبـكَ خافقي غنى و أنشد
فـمـا أحـلى القريض إذا يغنى
لـمـن قد قال في الإنجيل عيسى
فسبحان الذي أسرى بعبدٍ له ليلا
و أرسـلـه لـكل الناس طراً
عـلـيـه و آلـه صلوا جميعاً
كـطـيرٍ فوق غصن البانِ غرد
و مـا أحلى القصائد إذ تزغرد
رسـولٌ سـوف يـأيتكم مؤيد
لـيـصـعـد أي مـصـعد
نـبـيـا فـالـدجى ولى مبدد
بـمـبـعث سيد الكونين أحمد
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة