آخر الأخبار

بالك تبخس الميزان و إنصف و إحكم إبوجدان

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 2 دقائق

بالك  تبخس الميزان…و إنصف و إحكم  إبوجدان
و  صوره  إقبالك إنظرها…و حملة علي إتذكرها
و إنصف و إحكم  بوجدان

من  إترتل  القرآن فسر سورة  الأعراف
تقدر تعرف الفارق و إتشوف البشر  أصناف
بين المجحف الظالم و بين اليحكم بإنصاف
و  العنده ضمير و دين و من ربه الجليل  إيخاف
تلقه إبكل وكت عنده للحق ما يصير  إجحاف
حومة  كربله إدخلها و عاين موقف  الأشراف
و  عن شيمة بني هاشم تلقه للشجاعه  أوصاف
و  تقره للكرم آيات …و قدسيه التهز  الذات
موقفها  يفسرها…و حملة علي إتذكرها
و إنصف و إحكم  بوجدان

إبنظرة  معتقد  إنظر و عن العاطفه إتخله
و سر التضحية إتعرفه و تقدر توصل  العله
نخبه الله تخيرها من قبل آدم إبظله
هم  القاده و الساده و هم خيرة  المله
بين  إثنين خيرهم فاجر يشعر  إبخله
الحكموا إمرته إينزلون و هذي خيرة الذله
لو  عزة  نفس يردون و طبع العزه  بالسله
و هم أهل الشرف و الجود…و إلهم بالفخر مشهود
هاشم  منهو ينكرها…و حملة علي  إتذكرها
و إنصف و إحكم  بوجدان

و أنعم من بني هاشم و من عندهم علي الأكبر
إبيوم الحومته إتعنه ظل يتجادل العسكر
بين القال أظن حمزه هذا الفارس  الأدور
و  منهم قالوا الهادي البشر بالنص و  حدر
و صاحوا أغلب الفرسان قاصدنه البطل  حيدر
جاي الكربله إيجدد يوم الخندق و  خيبر
و خلي إشما نصير إحنه ننحر زوده ما  نقدر
هذا  الفرق  الأحزاب…هذا القلع بيده  الباب
اليقرب  هامته  إيطرها…و حملة علي  إتذكرها
و إنصف و إحكم  بوجدان

و لمن شافته الحومه صاحت يا علي حياك
نور  إبوجهك إنشوفه و نار المحشر  بيمناك
و  من حيدر علي جدك شمرة سيفك و  ملقاك
لو  صفت زلم و الخيل ما تقدر بعد تدناك
عندك مبدأ اليحديك و رب المغفره يرعاك
ودوا لك إبن غانم و يريد القتال  إوياك
و  هذا الفارس المغرور …إتجاهل دورك  المذكور
إبسيفك رقبته إنحرها…و حملة علي إتذكرها
و إنصف و إحكم  بوجدان

كورها الزلم و الخيل و بيها إبصارمه يحصد
و من عندها الشرد ينجه ويله الما قدر  يشرد
حته  إمن الهوه إعليها سيفه و درعه أصبح سد
أقبل يرتجز ليهم و بسيرة هله إيردد
إحنه  البينه رب الكون بكتابه غده  إيمجد
نور  إحنه إبصلب آدم و الله فرض إلنه  الود
و  إنعيش و نموت أحرار…و قدوة شرف  للثوار
و  المظلومه ننصرها…و حملة علي إتذكرها
و إنصف و إحكم  بوجدان

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
1مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%