آخر الأخبار

المن هالشمع والمن الحنه

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 2 دقائق

المن  هالشمع والمن الحنه….جاسم من دمه نحره  تحنه
آنه والعرس وين…. بأرض  الغاضريه
—–
طالعت  صحف  النوايب بالنوايب  گلبتها
وفتّشت روحي المصايب والمصايب لوّعتها
مثل  كسرة  گلب رمله بالأرامل ماشفتها
بفگد الحسن مترمله…. ثگله وحزينه و معوله
وشلون  شوفه  بكربله….ويه جاسم  شاهدتها
نوبه تنسل جعوده  وتشمه
ونوبه  يكون تتخضب  بدمه
وتهل دمعة العين…. بأرض  الغاضريه
—–
هاك إخذ يالمحب مني خبر عن جاسم يفجعك
ومثل حنية ضلع رمله يكون تحني عليه  ضلعك
ومثل  دمعة حزن زينب تصب للعريس  دمعك
جسام من شاف إخوته ….. للحرب لبست  لامته
لوچنت شايف حالته…. مثل وضعه إندهش  وضعك
ورمله  تصيح لبني  تعگبونه
ليش  ويه إخوته ماتسلحونه
وينزل للميادين….. بأرض  الغاضريه
——-
چني بجاسم وشوفه منفجع مندهش نوعه
ومثل حني الگوس ظهره منحني وتهمل  دموعه
يحن وتنابي حنينه ونته وحنة  ضلوعه
جاعد  بكاسر  خيمته…. لن رمله صدت شافته
اسم  الله عليك نادته…. ليش گلبك كثر  روعه
ناداها دصديعلى  الهواشم
كلها محزمه ابّيض  الصوارم
وانه  هالتشوفين…..بأرض  الغاضريه
——
چني  بمخيم حسين وانظر شبول الهواشم
هذا  المغطرس بدرعه وذاك المجرد  الصارم
وماشفت  مهظوم بيهم بس يتيم الحسن  جاسم
مكسور  گلبه وخاطره…. يدير العمامه  نازره
يصرخ  بصرخة  قسوره… يالعلي والله  يهاشم
يتمني الحسن وأهلي رعوني
وبدرع الشهاده ما  چسوني
ورايد  نصرة الدين…. بأرض الغاضريه
—–
وطلعت زينب تنادي حسين يا مهجة  الزهره
إدرك إبن الحسن جاسم ضاگ من الصبر  صدره
جاعد بكاسر الخيمه أعزل ومسلح بصبره
وحامل  وصية والده…. ويريد سيف بساعده
وخل يشفي گلبه من العده…. وللحسن خل يحيي أمره
وصاح  حسين يا بهجة  دليلي
جاسم  ونتك هدمت حيلي
وافجعت الخواتين…. بأرض  الغاضريه
—–
تشابگ  حسين ويتيم الحسن وتغيرت  الحاله
وانغشه  عليهم  وصار النوح ببيوت  الرسالة
وانتبه جاسم وعمه حزّمه بسيف العداله
جاسم تشعشع وانتشع…. وتدرع بدرع  الورع
وبچفه المهند لمع….. وصار بالسيف ابتهاله
رمله  هلهلت والدمع  منهل
وجاسم صاح من شد  وتخيل
عونچ  يالتحشمين….  بأرض الغاضريه
——
سدر الخيل ونحرها بالفراسه الحيدريه
رمله  تتنطر  ولدها وعينها لجيّته  ربيه
ساعه  لن شافت ولدها نايم بحجر  المنيه
صاحت بگلب المنصدع …. عالغبره جاسم  منصرع
طفوا الشمع طفوا الشمع….. عرس المبارك عليّه
جسام إنطفت شمعة شبابه
وظلت بالگلب جمرة مصابه
وفاز بنصرة حسين…. بأرض الغاضريه

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
1مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%