شاعر: السيد سعيد الصافي الرميثيرادود: جليل الكربلائي
الليله أم البنين إبكربله إشعدها
إشعدها ابهالظلام إعتنت ملهوفه
أظنها قاصده للقطعوا إجفوفه
صاحت يالتنشدوني عله إجروحي
عزيزي منه كل سبب نوحي
تصيح إبصوت بالله يالتنشدوني
أريد أقصد لبو اليمه ضوه إعيوني
و حين أم البنين إعتنت يم الحسين
يالمحزوز نحرك راسك قلي وين
و لن تسمع ونين الصخر منه إيذوب
هالليلة إعتنت يم جثة المسلوب
أثاري فاطمة الصوب النهر راحت
و إشتمت إجفوفه و ناحت و طاحت
تنشر فاطمة إبحسره التهدم الحيل
تدور عله أطفال السحقتها الخيل
و حين اللي تلاقت زينب و أمها
و حين السمعت أم عباس إجت يمها
صاحن خل نروح الجثة المذبوح
و خل نحسب إبجسمه إشكثر بيه إجروح
اليا جثة عزيز إعتنت ننشدها
بالله يا ذبيح القصدته إتشوفه
و هذا الجرح هو الأظن ضاهدها
يا جرح الضهدني و فرفحت روحي
حضن قلبي و دقاته توسدها
كافي إمن النشد و بضيمي خلوني
و عله نوح الزجيه أرد أساعدها
تخضب راسها من دمه و الخدين
يمذبوح الهواشم يبن سيدها
أثاري فاطمة هاي أم ضلع مصيوب
أريد أتبع أثرها وين و أقصدها
يا عباس يا نعم الإخو صاحت
إختك وين وين يبن والدها
تقله وين زينب راحت ابهالليل
وصاها إخوها حسين تفقدها
و قامت للزجيه تشتكي همها
تسألها عله إخوتها و تساعدها
يم حسين نقيم إلها لطم و النوح
و أظن ما تنحصي و لا نقدر إنعدها
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
1مشاهدة