آخر الأخبار

الليلة العوالم أمست حزينه

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 3 دقائق

الليله العوالم أمست حزينه…غابت شمسها برض المدينه
حزن الطفوف إنعاد…بمصيبة السجاد

نوايب من مراميهن ضمير العالم  إتألم
غدت  من  كل جوانبها إعله آل المصطفه  تلتم
عقب لوعة مصاب الطف عصف ريح الحزن و  الهم
دهتنه محنة السجاد جبين الدنيه صار أظلم
ركن من قلعة العصمه بغيابه إنصدع و  إتهدم
شفت برض المدينه اليوم سحاب من الحزن  خيّم
سلّم وجوده الجف المنايه…و بموته صدّع ركن الهدايه
و  إتيتم الإرشاد…بمصيبة  السجاد

أميه ابكل قساوتها و ظلمها إنتهكت  العصمه
و هُشام إيمثل أسلافه ابطغاوة سلطته و  حكمه
رجس و إستخلف الأرجاس ابشراسة عنصره و  ظلمه
إعله زين العابدين اليوم وجّه بالحقد  سهمه
غدر أعبد أهل عصره هشام الطاغيه و سمه
و فجع قلب النبي الهادي إبفعلته و يتم الأمه
هالأمه فُقدت عزها و فخرها…و بالدمعه رادت تخمد  جمرها
صب الدمع ما فاد…بمصيبة  السجاد

حزينه  باتت  الأمه و لا شافت وميض إنجوم
إنحجب بدر السعد عنها و عليها إمبلدات  إغيوم
سماها إبكل غزارتها غدت تمطر غصص و إهموم
إشيصبرها و طليعتها إنقضه إبحجر الأجل  مسموم
إعله  زين العابدين إتنوح نياحة فاجد و  مهموم
جداول من محاجرها تصب لاجن دمع و إدموم
دار المعالي طايح عمدها…و من عدها غايب كوكب سعدها
دمع المحاجر زاد…بمصيبة السجاد

هالأمه إبحزن مهما تجود و ترخص العبره
ما  توصل  عشر معشار دمع الصبته العتره
حزن  عترة  رسول الله و هضمها إيفطر  الصخره
إجت تتلهف و تنحب نحيب الينفقد صبره
تريد إتودع السجاد و تشيع نعشه  بالحسره
و  تغسل جسمه بالدمعه و تنزله إبحفرته و  قبره
ابيا  حاله أمست عترة محمد…إسأل دمعها و الدمعه  تشهد
و خط الأجل ميعاد…بمصيبة السجاد

تشيع نعش أبو الباقر عليه إنسالت  الأعبار
الصوب  المغتسل شالوه و بيه إحتفت  الأطهار
و حين الجردوا ثوبه شافوا بالجسم آثار
آثار الحبل و القيد و سوط الضربته  الأشرار
مصيبة  كربله إنعادت عليهم و السلب و  النار
و  إمصاب اليسر ذكروه و كل الجره إعليه و  صار
إجروح السلاسل شافوا أثرها…و ذكروا مصيبة عمته و يسرها
و سبي الفواطم عاد…بمصيبة السجاد

قبل  ما يندفن جسمه و تضمه خطة  المضجع
إجو  للباقر إيعزوه و يواسوه إبجري  المدمع
و  لن الباقر إينادي يشيعه الما سمع يسمع
إبمصيبة والدي إنعادت مصيبة كربله الأفجع
و  بفقده إذكرت جدي الذبيح الطاح  بالمصرع
و  كلما شفت برض الطف عليَّ إنعاد و  إتجمع
إذكرت  الضحايه الغسلها دمها…و ذيج المصيبه إتجدد  هضمها
و إنعادت الأجساد…بمصيبة السجاد

عقب ما نزلوا السجاد إبقبره و دفنوا الجثمان
سالت دمعة الباقر و ناده من قلب ولهان
أبويه  اليوم يا شيعه إندفن و إمجهز  بأجفان
بس  جدي الغريب حسين بالطف إنذبح  عطشان
إنرفع فوق الرمح راسه و ظل جسمه عله  التربان
ذبيح إمغسل إبدمه و يمه ما حضر  دفّان
ابسيف الضغاين قطعوا وريده …و إعياله بالطف ظلت  وحيده
و إنرسمت الأصفاد…بمصيبة السجاد

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
3مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%