آخر الأخبار

الأكبرُ في الهيجائي

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 2 دقائق

الأكبرُ  في  الهيجائي

ذو بأسٍ  كالكرارِ
من  معشرٍ  أطهارِ

من معشرٍ لولاهم
أو يبقى فردٌ  قائم

فالأكبرُ  طهرٌ  صافي
يسمو على  الأوصافِ

ذو  بأسٍ في  القتالِ
في  ساحاتِ  النزالِ

كم فارسٍ مِطعانِ
ذوذاً  عن  القرآنِ

لم يعرف معنى  الخوفِ
كم  أردى يومَ  الطفِ

لا  أنسى ذاكَ  الموقف
و  الجمعُ بكراً  يعرف

ليلى مُدت  يداها
و إغرورقت  عيناها

بكرُ إبنُ غانمَ  يشهر
حتى أرداهُ الأكبر

قد ولى وقتُ الهمِ
ما  أسعدَ قلبَ  الأمِ

حتى  أعييتهُ  الحربُ
والهفي ذابَ  القلبُ

للسبطِ  يشكو  الأمرا
مولايَ  ذقتُ  المرى

رفقاً يا إبنَ  الأجوادِ
قلبي  كقلبكَ   صادي

أضحى فرداً في  الهيجا
و الجيشُ فوجاً  فوجا

نادى  أبتاهُ  إدركني
و  السبطُ رهنَ  الحزنِ

لم  يقتلوا  عليا
و المصطفى النبيا

من  رامَ يوماً يثأر
فالطفُ بحرٌ  يزخر

كالبدرِ  في  الظلماءِ

ذو  خلقٍ   كالمختارِ
هم  مصدرُ الآئي

لم  يبقى كونٌ  دائم
بالأمرِ في الأحياءِ

من سادةٍ  أشرافِ
من  كانَ في  العلياءِ

يُرهبُ كلَ  الأبطال
ليثٌ  بعينِ  الرائي

أرداهُ في  الميدانِ
و الشرعةِ  السمحاءِ

أو  يسمع اسمَ  الحتفِ
من جحفلِ  الأعداءِ

إذ  جاءَ بكرٌ  يهتف
ذا همتٍ  شماءِ

للنصرِ تدعوا الله َ
كالمُزنةِ الوضفائي

سيفاً  ما  بينَ  العسكر
بالطعنةِ    النجلاءِ

و إنجابَ وقتُ الغمِ
بالدهرِ  بالأبناءِ

حيثُ الضماء و الضربُ
من  شدةِ  الإعياءِ

و الدرعُ يُدمي  الظهرا
هل  جرعةٌ  من ماءِ

يا  إبنَ  النبي الهادي
و النارُ في أحشاءِ

لم  يلقى منها  منجا
في  تلكمُ  البيداء

قُدت أضلاعي  مني
ذو دمعةٍ حمراءِ

بل بضعوا  الوصيا
في يومِ  عاشوراءِ

فاليسلك  نهجَ  الأكبر
بالعزةِ  القسعاءِ

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
2مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%