شاعر: زيد علي العبنديرادود: محمد الحجيرات
أيها الساقي الضمي… قم و حامي خيمي
أحرقَ القومُ خبائي … و استباحوا حُرمي
يبنَ حامي الحمى زينبٌ ها أنا
هذهِ خيمتي كعبةٌ للدُنا
و يطوفُ الهدى حولها و السنا
أسفي أُحرقت بكفوفِ الخنا
أحرقوها يا أخي… ثم قالوا استصرخي
إنَ من يحميكِ ثاوٍ … جنبَ نهرِ العلقمي
خيمتي للهدى و العلا مطلبُ
بينَ كلِ النساء ها أنا زينبُ
لا تلومنني اليوم إذ أعتبُ
كيفَ تغفو و ذي زينبٌ تُسلبُ
نم طويلاً فلقد… هتكوا سِترَ الصمد
خلني أسترُ وجهي… بيدي أو معصمي
علقميٌ جرت في الثرى أدمعي
أينَ أمضي و قد جنّدلوا مفزعي
فسياطُ العدى ورّمت أدرعي
و بها يا أخي هشّموا أضلعي
و عذابي مُستمِر… بينَ زجرٍ و شمر
ضربوني القومُ حتى… يا أخي سالَ دمي
إنَ نارَ السبا أحرقت كَبِدي
فمتى يا أخي تُدحرُ المعتدي
أنا من فيهِ حتى الهدى يهتدي
لُفَ حبلٌ على منحري و يدي
زينبٌ قد ضُربت… بِحبالٍ قُيّدت
كم تناديكَ أجبها … يا حليفَ الشيمِ
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة