شاعر: مقداد الهمدانيرادود: أحمد الباوي
أيامي ليالي…يا ضيم الجرالي
نيران الرزيه…راوتني المنيه
يا ضيم الجرالي…يا ضيم الجرالي
مدري أربعين حسين مدري عاشر إبعاشور
ما همني أنا التاريخ المهم بالدنيه ما ظل نور
تلاقوا جابر و حيدر و دمعهم عالوجن منثور
و صبح قبر الغريب حسين غصن ناحت عليه الطيور
و إتجله إبدمعهم…هالهم الجمعهم
دمعتهم جريه…يم إبن الزجيه
ما بين العوالي…يا ضيم الجرالي
عله المذبح وقف حيدر دليله يلتهب بالنار
ينوح و ينتحب و يقول يجابر ما دريت إشصار
و هالحال التنوح إعليه قبله إعله الزجيه إندار
إذا إبني إنذبح بالسيف ذبحها فاطمة المسمار
جم سهم اللي صوب…دلالي و تعذب
ذبحتني المصيبه …إبهالحاله الرهيبه
قوم إبجي إعله حالي…يا ضيم الجرالي
يشاهد جابر إبعينه الدمعها المنجفن حيدر
يسمعه من يصيح إشلون يجابر ينشف الكوثر
يجابر لا تظل مذهول إذا صدر إبني يتكسر
تراها فاطمة قبلك ضلعها هشمه الأبتر
و إنقطعت وردتي…يا مصعب محنتي
ساعدني إبمصابي…يا جابر عذابي
من كل صوب إجالي…يا ضيم الجرالي
يجابر حق إلك تنحب إذا شفت الرضيع إنصاب
إشجرالي منحني ظهري أنا جده القهرت أحزاب
إنحنه لمن ردت محسن أشيله من عله الأعتاب
و من ذاك الوكت لليوم يجابر هالظهر ما طاب
ما طابت جروحي…عاوني إعله نوحي
شيل إويايه همي…يحني ظهري هضمي
و عمري ما هنالي…يا ضيم الجرالي
عله شاطي الفرات إهناك إبني الكل وعد يوفي
يجابر مصرع العباس نار و تحرق إبجوفي
أسألك بس سؤال إسمع تراني عجزت إحروفي
يجابر قطعت إجفوفه أشد لو ربطت إجفوفي
و إتعنه الشريعه …بمصاب الوديعه
و بدمع المحاجر…و بحزني يجابر
أختم لك مقالي…يا ضيم الجرالي
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة