شاعر: محمد علي الزهيريرادود: أبو بشير النجفي
أولادي في الطفِ نذور
أنا أمُ العباسِ أُنادي
يومَ الطفِ لسبطِ الهادي
عباساً أنذرُ و جعفر
أربعةٌ أقمارٌ تزهر
أفخرُ في أولادي أفخر
للحسنِ المسمومِ و حيدر
إني أمُ بنينٍ إني
الدنيا فالتحكي عني
في بيتِ عليٍ إيوائي
و حسينيٌ صارَ وفائي
أوصيةُ فؤادي بالسفره
زينبَ لا تتأذى ذره
يا ولدي في كفكَ رايه
و الجودُ بهِ أعظمُ غايه
عباسٌ للثورة سائر
كفاهُ يصيرانِ منائر
يومُ العاشرِ من عاشور
لحسينٍ أنذرُ أولادي
أهديهِ أكفاً و نحور
عبدالله ِو عونَ الأصغر
حولَ حسينٍ فهي تدور
أنذرهم للهادي الأكبر
و لفاطمةٍ أمِ النور
لكنَ حسيناً هو إبني
فبنيني لحسينٍ سور
و لآلِ المختارِ ولائي
و على النهرِ غدا مشهور
عباساً يحمي للحره
و بكفكَ سيفٌ موتور
و السيفُ بهِ أشرفُ آيه
تروي أرواحاً و صدور
و برايةِ حيدرةٍ ثائر
إذ قُطعت بسيفِ الجور
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة