رادود: باسم الكربلائي
أقبلَ السعدُ و بالبشرِ اقترن
يوم ميلاد الولي المؤتمن
غمرَ الكون بنورٍ باهرٍ
طاهرٌ من طاهرٍ من طاهرٍ
عمتِ الفرحة منه يثربا
لاح في أفق المعالي كوكبا
شبه طه في بهاء و جلال
كلما فيه كمالٌ في كمال
جده أكرم به خير الجدود
و إمامٌ في قيام و قعود
خصهُ الباري بمحمود الصفات
و هو كهفٌ الخلق عند النايبات
إنه سيد شبان الجنان
فاق في عليائه حدد البيان
أنت يا ريحانة الهادي الأمين
سيد الخلق و مولى العالمين
فعليك الله صلى أبدا
ما سجى ليلٌ و ما صبح بدى
فأزال الهم عنا و الحزن
و الإمام المجتبى السبط حسن
حين وافا بجبينٍ زاهرٍ
ربّه صفاه من كل درن
و انتشى الكون سرورا بالنبا
ينجلي من نوره كل دجن
و الوصيَّ الطهر في غر الخصال
و هو معنى كل خير و حسن
و هو بعد المرتضى مولى الوجود
حجةُ الله تعالى في المنن
و السجايا الطيبات الفاضلات
و ملاذ الناس في حين المحن
مظهرُ اللطف و عنوان الحنان
و غدت دون معانيه الفطن
و سليل الأطيبين الأطهرين
محتوى الفرض و مضمون السنن
و ذويك الطهر يا سبط الهدى
و شدى طير على فوق فنن
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
4مشاهدة