شاعر: جابر الكاظميرادود: جليل الكربلائي
أربع ابدور إذخرتهم…الساعة الشده ردتهم
ربيت و تعبي ما ضاع
أربع أركان الدنيتي شيدت بيهم داري
و آنه أصبحت شتلت سهر و اتربوا بأسماري
عنهم فلا لحظه غبت عاشوا إقبال أنظاري
لو صحت آه اتسارعوا و ارتقبوا أخباري
أربع ابدور المعالي…و العمر بيهم حِلالي
إشبول إنزلوا من إسباع…ربيت و تعبي ما ضاع
أربع إسباع و قدمت زهرة حياتي إلهم
تتخطه بحدود العزم و اعيوني تتمثلهم
و آنه الجنت من الزغر فوق الجفن أحملهم
عاشوا ابساحة مهجتي و جنت آنه أعيش ابظلهم
اتربوا ابحجر الإطاعه…و من علي افنون الشجاعه
هالخبر للعالم شاع…ربيت و تعبي ما ضاع
ابجامعة حيدر طالعوا درس العزم و الهمه
و الأسد لو خلف شبل يحمل صفاته و رسمه
و مثلوا زود المرتضه و حملوا صموده و عزمه
و اتعلموا معنه الوفه و حفظوا اعهود الذمه
اتعنوا الساحة حربهم…و عالدرع شدوا قلبهم
صرخة عزمهم مذياع…ربيت و تعبي ما ضاع
ابذيج الليالي الزاهره اسهرت الليالي اعليهم
ما جنت أدري امن العمر أضمن حياتي بيهم
لاجن قلت هالأربعه للزهره راح أهديهم
و احسين أعز منهم عليّ و لجل الحسين أفديهم
و الخبر منهم لفاني…ضحوا وورفعوا كياني
دمهم لبو اليمه إنباع…ربيت و تعبي ما ضاع
ما همني من جاني الخبر عباس صابوا عينه
و لا همني من قالوا وقع و اتقطعت جفينه
ناشدت وش عدكم خبر شربت الماي سكينه
لو بقت بالطف ضاميه و اتنادي عمي وينه
و اسمعت ليث المنايه…طايح ابدرب السقايه
و ظل الأمل بالأسماع…ربيت و تعبي ما ضاع
ما يهم فقد الأربعه و عالصبر قلبي امطبع
لاجن الصوب مهجتي و خلاني أجري المدمع
من اسمعت سبط النبي طايح ابذاك المصرع
ذاك الوكت دمعي جره و بنيان عزمي اتصدع
عالبنين اعيوني تربي…حسين أخوهم هوه قلبي
للقلب صاروا أضلاع…ربيت و تعبي ما ضاع
أرد أنصب اديار الحزن و أدري الدهر خيبني
و ظليت أنوحن و انتحب يحسين وينك يبني
روحت بنيني الأربعه هالخبر ما صوبني
لاجن خبر موتك صعب صك مهجتي و شيبني
أنصب اديار المصايب…أرد أنوح و ما أعاتب
متلمني يحسين القاع…ربيت و تعبي ما ضاع
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة