رادود: باسم الكربلائي
يـا مـن يـفيضُ الجودُ من نوالهِ
و أفـصـحَ الـعرفانُ عن جلالهِ
طرب الزمانُ بسحرِ صوتِ المنشدي
و كـأنـهُ بلسانِ حالِ فؤادهِ نادى
إن مـرَ ذكـرُ المصطفى في مجلسٍ
يـا عـاشـقـي خـيـر الورى
إن رمـتـمـوا بحبه بين الملا تكرمُ
إن مـر ذكـرُ الـمصطفه أو بسمه
وهـامـت الـعـشـاقُ في جمالهِ
صـلـوا عـلـى مـحـمدٍ وآلهِ
بـمـديـحِ خيرِ الأنبياءِ الأمجدي
بـكـل مـوحـدٍ مـتـوددي
أدمِ الـصـلاة على النبي محمدي
وهــو الـنـبـي الأعـظـمُ
و فـي فـراديـس الـهـنا تُنعمُ
سمعتمُ صلو على محمد و آله و سلمُ
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة