رادود: جليل الكربلائي
أبوها شافته الزهرة لجن ما شافت الطشتين…طشت بيه جبد الحسن و الثاني راس حسين
و بيدين حسين ما شافت دم الطفل و الجفين…و ما شافت جسد مسلوب ثالث يوم عالغبره
لون عدها ضلع مكسور و هدم من الزجية الحيل…انهشمت من ابنها اضلوع من غارت عليها الخيل
و بتها أم الحزن زينب من جلجل عليها الليل…شاطت للتل بيا حال أبوها المرتضه اتخبره
تقله يا علي أنخاك جا وينك يحامي الجار…أريدنك تساعدني امن اخيامي تطفي النار
و تحمي الحرم و الأطفال الطاحت بين قوم أشرار…يبوية اعله النهر عباس لا يمنه ولا يسره
و يا حيدر ابهذا الليل بوية اليا كتر منواي…والي ما بقه عندي بعد غير العليل اوياي
يشتموني و يضربوني و ساعات الشدايد هاي…قوم الكربله اتعنه تره قلبي نفذ صبره
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
1مشاهدة