شاعر: جابر الكاظميرادود: باسم الكربلائي
بدرك غايب يا حيدر بدرك غايب
من بعدك مظلم محرابك
بدرك غايب
صوتي الأمم ردد يا علي و ناداك
انته البلحرايب ما تهاب اعداك
هاي الليله بيك انفجعت الأملاك
يصعب فقدك يا حيدر … يصعب فقدك
للنوح انفتحت ابوابك
بدرك غايب يا حيدر
بسيفك يا بو الحمله جندلة مرحب
انته البلمعارك للمثل مضرب
قرآن الجلاله المصرعك ينحب
حته المصحف يا حيدر … حته المصحف
مفجوع و ينحب لغيابك
بدرك غايب
يا موت الزلم يا نفخة اسرافيل
مثل دمك دمعنه من العيون ايسيل
تنوح الفقدك التوراة و الإنجيل
فيض المدمع يا حيدر … فيض المدمع
يتفايض من دم اصوابك
بدرك غايب
يا منهج الدين و مبدأه و شرعه
هالليلة هتاف النايبه انسمعه
وباجر نعشك أملاك السمه اتشيعه
نار افراقك يا حيدر … نار افراقك
تتوجر بكلوب أحبابك
بدرك غايب
موضع سجدتك دمك الطاهر سال
أعظم فاجعة يا علي و أصعب حال
فقدك يبن عم النبي ايهد إجبال
جف الغادر يا حيدر … جف الغادر
صابك بالسيف و ما هابك
بدرك غايب
نصحي بصوت صاخب و الدمع منثور
يا المهدت للوادم طريق النور
فوق اللوح ذكر الفاجعه مذكور
نصرخ بسمك يا حيدر … نصرخ بسمك
وسفه ايصير الدم اخضابك
بدرك غايب
باجر رغد عين أهل الضلاله اتنام
و الحاله تهد الحيل يا ضرغام
بغيابك يعيشون بهضم و آلام
و اهتز العالم لمصابك
يا قالع الباب بعزمك و يمناك
و اشلون الأجل يا با الحسن وافاك
و العالم العلوي يصرخ و ينعاك
و اهتز العالم لمصابك
و من هيبتك جيش اعداك يتهيب
و سفه طايح بمحرابك امصوب
يا من سيفك بدم هامك امخضب
و اهتز العالم لمصابك
و يا من صارمك يمطر حجر سجيل
و يالحزنك يظل يتنقل بكل جيل
و امصيبتك فجعة محكم التنزيل
و اهتز العالم لمصابك
فقدك للجبل يا حيدر ايصدعه
و صوت الناعي بسمك يا علي ينعه
و الفقدك تهل دمعه بأثر دمعه
و اهتز العالم لمصابك
و انفجعت فروع الشرع و الآصال
لو شاهدنه نعشك للدفن ينشال
و ايخلي الجرح ينزف بكل دلال
و اهتز العالم لمصابك
يا من جنت للإسلام قلعه و سور
الليله جم كلب لمصيبتك مجمور
و كبرك بالقلب يا بالحسن محفور
و اهتز العالم لمصابك
و أصحاب الهدايه اتنكس الأعلام
أولادك تصّبح بالفجر أيتام
وشتعمل بزينب عقبك الأيام
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
1مشاهدة