شاعر: زيد علي العبنديرادود: محمد الحجيرات
وين الضياغم…هاي الفواطم
ظلت بلا صيوان
بين الأعادي…صارت تنادي
و اتعاتب الوليان
من بعد الغياره…هالخّدر أساره
ابلسان الخدر الثكله حجت زينب
من شافت صواوين الشرف تلهب
مشت للمعركه و مدمعها يتساجب
تعاين عالجثث متوذره و تنحب
كلما تعاتب…محد يجاوب
و احتارت ابهالحال
فوق الترايب …بين الكتايب
متوذره الأبطال
كافلها تواره…و هالخدر أساره
تحوم ابساحة المصرع و لا تقدر
و مره اتقوم مره اعله الترب تعثر
صاحت وين غايب يا علي الأكبر
أمك سلبوها و بيش تتستر
ما انته سترها…او عزها و دخرها
يا صورة المختار
نايم أنظرك…و اتريد أعذرك
ما أقبل الأعذار
نايم بالمعاره…و هالخدر أساره
من الأكبر بعد ما أيست الثكله
يم جاسم إجت و اتنظره و اتقله
يا عريس عرسك ما حصل مثله
أخبرك ابزفافك سلبوا رمله
أمك يجاسم…بين الغواشم
ظلت بلايه احجاب
ريتك تجيها…و اتصد عليها
يا معدن الأطياب
و متجرعه المراره…و هالخدر أساره
و اجت للكافل اتقله اشعجب ناسي
و لا ظنيت قلبك يا قمر قاسي
تقبل يا كفيلي اويا أعز ناسي
الشمر بالسوط يضربني على راسي
آنا العقيله…حسره و ذليله
تاليها بين أرجاس
من فارقتني…السوط اعله متني
ضربوني يا عباس
يبن اليحمي جاره…و هالخدر أساره
ردت تمشي هالثكله و قلبها ارتاع
و على جثة أبو اليمه حنت أضلاع
تقله اشلون بعد نايم على هالقاع
و اسكينه العزيزه ما عليها اقناع
بنتك سبيه…بين آل اميه
متلوعه و اتنوح
صارت تندبك…بنتك تطلبك
تحميها يا مذبوح
يالدمك تِجاره…و هالخدر أساره
بعد ما أيست من حال ولياها
ردت بالهضم تجمع يتاماها
بس الحسره و الأحزان وياها
ترعه العايله و الضيم يرعاها
اتواسي الودايع …عنهم تدافع
و الكل طفل ترعاه
ويه اليتامه…دمها ايتهامه
دمع الحزن و الآه
و اتردد عباره…و هالخدر أساره
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة