شاعر: هيثم سعّودي الكربلائيرادود: باسم الكربلائي
نطّبر نطّبر … و انادي يا حيدر…و الملگه بالمحشر
يا حيدر كل عاشق مغرم يكشف عن حبه ابتعبير
منهم للمحبوب ايكله حبك بالدلال ايسير
و منهم يهدي اورود الخله ابعنوان الحب و التقدير
و احنه اعشقنه احسين الضامي ترجمنه الحب بالتطبير
نطبر و انطحي ابدمنه و نتعذر من هالتقصير
و الواجب يا حيدر … للضامي نتوذر…و الملگه بالمحشر
و الطف يا والينه جريمه اتعددت حد الطغيان
نحذر عدوانك تطويها و تخفيها ابلوح النسيان
نحذر جالبيعه اينكروها يالوالي أشرار العدوان
لا بد هالعالم يفهمها و يرددها بكل إلسان
باجر بالدم انجددها و انضحي الما عده وجدان
و الواهم يتبصر … و للحق ما يتنكر…و الملگه بالمحشر
يا حيدر نطبر هامتنه و ما نهتم بالقال و قيل
خلها اتقول الوادم بدعه و احنه نجاوبها بتفصيل
جن بحسين القوم اتذبحه و بجثته اتمثل تمثيل
جن راسه المرفوع ابرمحه يقره الآيات ابترتيل
زينب هالتضرب هامتها بالمحمل و الدم ايسيل
و تتطبر و تتذكر … و راس ابنك و المنحر…و الملگه بالمحشر
نتطبر و انجدد ذكره يا حيدر من عام العام
و افرض نخمد نار امصابه من نتطبر فوق الهام
و افرض ننسه امصاب الأكبر و انسينه امصيبة جسام
لاجن عالمفطوم ابنبله يا جرح اليشفه و يلتام
باجر عبد الله ايذبحونه و اعله اجفوف احسين اينام
و يا قلب اليتصبر … لو شاهد هالمنظر…و الملگه بالمحشر
يا حيدر و بيوم العاشر يسعر بينه الدم و يفور
من نسمع بحسين امخضب عالغبره و تبراله الحور
و من ننظر خيمة والينه جن ننظر بيت المعمور
و المهد البلخيمه الكعبه و الأطفال اعليه اتدور
مرعوبه اتلوذ ابمرعوبه و مذعور ايلوذ بمذعور
مذعوره امن العسكر … و من ناره تتوجر…و الملگه بالمحشر
و المحشر يالسامع منظر لا يتوصف لا ينقاس
موقف و الوادم مجتمعه ابحيره و مكتومه الأنفاس
تتنطر محكمة الباري بين الأمل و بين الياس
و لن هاتف يهتف بالمحشر غضوا بصركم يالناس
و تحضر بين الناس الزهره و بيديها اجفوف العباس
و تشفع لك من تحضر … يالدمك يتفجر…و الملگه بالمحشر
لابد نرجع يم الضامي لا بد يم احسين انعود
و نتعاتب يا محله المعتب بين الفاقد و المفقود
و انقله ابفقدك يالغالي ماذبينه اثياب السود
حاضر غايب يا والينه بقلوب أحبابك موجود
جرحك بينه و ما ناسينه و الطبرات اعلينه اشهود
و يم قبره نتطبر … و هالمشهد يتكرر…و الملگه بالمحشر
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة