شاعر: إيهاب المالكيرادود: باسم الكربلائي
عيني . . عيني عله أيتامي ، أيدي . . أيدي على اسهامي
و انقطعت انفاسي . . لكن بقه احساسي
أنظر لأهل بيتي وأشوف أحبابي ، وشلون ذبّلهم مرار اغيابي
بين النعت والدمعت لمصابي ، وابين الأيتام ال تون اببابي
صح غمضت روحي . . بس صاحية اجروحي
باقي .. يمهم نحر دامي
الموت بالطف اختلف موضوعه ، اصوات نيران العطش مسموعه
ذاك طفل يبجي دمع بيه لوعه ، يا اسهامي طلعن ارد انشف ادموعه
لجن اجت زينب . . يمه بقلب يلهب
نادت .. آنا إلكم أيامي
طفلة تحت روج الحوافر راحت ، صفت تراجي مو دمع من ناحت
مدت ايديها للهوا وما لاحت ، الشمس أثرت في المدار وطاحت
كل دمعة تبجيها . . آنا انذبح بيها
صارت .. واحد من آلالامي
بالطف رخص للموت كل الغالي ، يشهد مهد عبدالله ذاك الخالي
اتنافسوا ع الموت حته اطفالي ، واحد يقل للثاني آنا التالي
مذبوح شافوني . . وبلهفة حضنوني
وأنا .. شوقي نهر ضامي
الهوا مرني وبالخيم وصيته ، قلت له لأن بيهن ورد ضميته
قلي المخيم يحترق خليته ، و آنا اعتذر مولاي ما طفيته
حتى الهوا العالي . . هم خيّب آمالي
وينه .. يفزع على اخيامي
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة