شاعر: السيد عبد الحسين الشرعرادود: باسم الكربلائي
زينب تلطم اعله الراس …. و اتنادي يمهر حسين
أسمع هطل بالميدان …. خيالك تقنطر وين
لزمت بيديها إلجامه و قامت تون و اتنشده
مالك تسحب اعنانك و عنك مايله العده
يمكدر وين أخويه حسين خليته اشبب وحده
اشعندد موجب إقبالي …. و تتهضم على حالي
تراك امردت دلالي
أسمع بالمعاره اصياح …. و العسكر فزع صوبين
من شفتك عليّ مجبل قلبي انخمش و اتطير
أسمعك تصهل و تعول لاجن بالعويل الشر
سولفلي أخيي وين عنك وقع و اتقنطر
إمشي اوياي دليني …. و لعند حسين وديني
اشما لك ما تحاجيني
تدق ابحافرك يمي …. و شابح للخيم بالعين
يمهر حسين حاجيني قاصد هالخيم ليها
و لسبالك زلم ظلت تحشمها و تنخيها
غير الحرم و الرضعان ما تم هالخيم بيها
بس واحد بقه وجعان …. جسمه امن المرض نحلان
ابوه ابخطة الميدان
علينه ضاعت أخباره …. و لا نندل طريجه امن امنين
مدري اشعوقك عني و هاي الخيل إجت لينه
ايخاف اتفرهد اخيمنه و تفرهد عز العلينه
خذنه اوياك للميدان و اعله حسين دلينه
و كل الحرم تبعنه …. و بيهن للولي اتعنه
سمعن من بعد ونه
و صوت ايصيح يا زينب …. يختي طالعه لاوين
سمعت زينب و ركضت و قامت تركض النسوان
لمن وصلن الحومه لكَنه اموسد التربان
يلوج امن العطش و يصيح و جق جدي النبي عطشان
يا هالوادم درحموني …. شربت ماي دسقوني
بعد ما شوف بعيوني
و قامت عالوجه تلطم …. و تخمش زينب الخدين
تدنت زينب و قامت تجلب اجروح البصدره
لنها اتشوف المثلث طالع من حرز ظهره
قامت عالوجن تلطم و تسجب زينب العبره
تقله ويل قلبي اعليك …. يخويه هالسهم ماذيك
تلوج اعله الثره امخليك
و هو اللي قطع حيلك …. و جاسم جبدتك نصين
زينب جاعده يمه و تجلب اجروح البجبده
يحيدر جان مقصدها تطلع السهم و اتشده
لن الشمر يا كرار لازم مرهفه بيّده
و لمن وصل قامت ليه …. و تتوسل يحيدر بيه
تقله الها الحرم خليه
ما تم بيه كتر سالم …. تحط سيفك يمكدر وين
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة