شاعر: السيد عبدالخالق المحنّهرادود: باسم الكربلائي
براءة دمعتي تشكي…يغايب جمرة آلآمي
صغير و عالم احساسي…يصور لي طفل ضامي
أغمض اعيوني و أتأمل…أبو يبجي و نحر دامي
رافع ايدي و دمعي بخدي…يا رب سهل أمر المهدي
حملت بقلبي جرح الطف…حملت من الزغر همي
و أحس عبدالله من أبجي…يراقبني و يجي يمي
رباب و كل مصايبها…أشاهدها بدموع أمي
أهلي من زغري ايعلموني…عبدالله اشرب ماي اعيوني
يمهدي و روحي من زغري…تحن ليك اعله فطرتها
يتيمه لو شفت أذكر…رقية و دمع غربتها
عزيزة امدلله و راحت…أسيرة و تجري دمعتها
ماتت من افراق الوالي…كل غالي ايموت اعله الغالي
طفل و أتصور الكوفة…و أشوف بكل شبر ذكره
حميدة وصلت و حنت…لبوها و شاهدت قبره
تصد مره عله الحادي…تصد اعله القبر مره
يا بوية الحادي مأذيني…ليش انت اوياها امخليني
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة