رادود: باسم الكربلائي
زينب قصدت العباس عالي الشان
تقله إهنا يراعي الزود و الوجدان
هاي الحرم عطشانه و بعد رضعان
تنخاك إبجودك ترويها…و عطشانه و تصرخ تدريها
زمجر و أرعد العباس شاله إبزود
زم الرايه سل السيف بيده الجود
شد اعله الكتايب و الفعل مشهود
طشار إعداه يخليها…و بالصارم يتحكم بيها
ملك سبع الكرامه المشرعه ابيمناه
ذكر جبد حسين و حالته من إضماه
حمل جوده و قصد لمخيمه إعتناه
بجفوفه و رايد يسقيها…و إعهوده إوياها إيوفيها
قصد صوب المخيم حاطته الأشرار
وسفه اعله الشريعه هالفلك يندار
مصيوب القمر لا يمنته و ليسار
عامود الهامه الماذيها…و السهم العينه إمطفيها
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
5مشاهدة