شاعر: السيد سعيد الصافي الرميثيرادود: أبو بشير النجفي
زينب بعد غيبتها…قصدت إقبور إخوتها
مظلومه …و مهضومه …قصدت إقبور إخوتها
هاي البلخدر مضرب مثَّل هالناس
هاي البلستر حد للشرف تنقاس
بت حيدر علي و إخت القمر عباس
شافت جم مصاب اللي يشيب الراس
ونت قهر ونتها…و دمعة وسف دمعتها
مظلومه …و مهضومه …قصدت إقبور إخوتها
شافت كربله و من البعد حنت
لو ينكف بصرها الصابره إتمنت
ونه إيذوب من عدها القلب ونت
عله إخوتها العقيله تنشد إعتنت
من حنت و سمعتها…قامت تحن ناقتها
مظلومه …و مهضومه …قصدت إقبور إخوتها
هاي العافت إبن أمها عله الغبره
مسلوب الجسد ينزف دمه نحره
و ليلة أربعينه إتعنت القبره
و عن همها و حزنها و السبي إتخبره
تحجي له عن حالتها…و لوعة حزن غربتها
مظلومه …و مهضومه …قصدت إقبور إخوتها
قبر حسين إخوها حضنته و ناحت
و إبصوت الهضم بت حيدره صاحت
إبحيره إختك يخوها من طحت طاحت
و لو تنشد عليها اليا كتر راحت
و إبيا وضع قضتها…إدروب الذي قطعتها
مظلومه …و مهضومه …قصدت إقبور إخوتها
و إتعنت الصوب النهر ملهوفه
تنشد عالجفيل القطعوا إجفوفه
حال إختك تقله دقعد و شوفه
من لوعة الشام و لوعة الكوفه
و زينب عقب هيبتها…إلمن بعد ردتها
مظلومه …و مهضومه …قصدت إقبور إخوتها
إتقلك جيت أخبرك يا ضوه إعيوني
يخويه اليا كتر من طحت ودوني
تهون إعليك يا عباس شتموني
و من ضرب السياط إسودت إمتوني
عفت إختك إبحيرتها…و ظلمه غدت دنيتها
مظلومه …و مهضومه …قصدت إقبور إخوتها
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة