شاعر: جابر الكاظميرادود: عباس الكوفي
للطف وصلنه …جاوين أهلنه
عالترب عفناها إبدور …جينه و لقيناها إقبور
خيبوا أملنه …جاوين أهلنه
إكشف إتراب اللحد يحسين و قوم
إختك و إجيت إمن اليسر أشجي إهموم
محد يحس بالولم غير المالوم
و ما يعرف المظلوم غير المظلوم
و عنكم مشينه …ابهاي الضعينه
و ردينه تدري ابيا حال…بس الحرم و الأطفال
و لا والي إلنه …جاوين أهلنه
يحسين بصوات الحزن ننخاكم
لليسر و إحنه صرعه خليناكم
مثل البدور إعله الترب عفناكم
شنهو السبب ردينه ملقيناكم
وين الأهل وين…جاوبنه يحسين
ما واحد امن الأكرام…يتلقه ضعن الأيتام
و محد سإلنه …جاوين أهلنه
للطف وصلنه و زاد بالطف همي
و شفت اليتامه إتفرقت من يمي
واحد أشوفه فوق قبرك مرمي
وواحد ينادي وين دفنوا عمي
و ضجت الأيتام …من جور الأيام
ما بين القبور إتحوم
تحسب مصايب و هموم
و رجعت إبلنه …جاوين أهلنه
يحسين من إتفرقت أيتامي
إتذكرت من حرقوا القوم إخيامي
وواحد إمن أطفالك طلع جدامي
للمشرعه و ظنيت قلبه ضامي
و لمن تبعته…يصرخ سمعته
و طاح إعبه قبر العباس
يشجي له من جور الناس
و قربوا أجلنه …جاوين أهلنه
قبر الجفلني شفت طفلك يمه
إيعفر إخدوده بالقبر و يشمه
إضلوعه حناها إيعاتبه و يحشمه
كل ظنه من اللحد ينهض عمه
و خابت إظنونه …و إنخطف لونه
و آيس رجع لينا إردود
جي ما نهض راعي الجود
يصرخ طفلنه …جاوين أهلنه
هالعيله ضجت و إنت تعلم بيها
ما عندها غيرك سند يا واليها
إبهذا الوضع يحسين لتخليها
إنهض و يم قبر النبي وديها
و هالعيله تنخاك…و إتعنت إوياك
من غربه تصرخ و إتنوح
و باصرنه لاوين إنروح
و هاجت عللنه …جاوين أهلنه
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة