آخر الأخبار

أقبل السعد و بالبشر اقترن

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 1 دقيقة

أقبلَ السعدُ و بالبشرِ  اقترن
يوم ميلاد الولي  المؤتمن

غمرَ  الكون بنورٍ  باهرٍ
طاهرٌ من طاهرٍ من  طاهرٍ

عمتِ الفرحة منه  يثربا
لاح في أفق المعالي كوكبا

شبه  طه في بهاء و جلال
كلما  فيه  كمالٌ في  كمال

جده  أكرم به خير  الجدود
و إمامٌ في قيام و قعود

خصهُ  الباري  بمحمود الصفات
و هو كهفٌ الخلق عند  النايبات

إنه  سيد  شبان  الجنان
فاق  في عليائه حدد  البيان

أنت يا ريحانة الهادي  الأمين
سيد  الخلق  و مولى العالمين

فعليك  الله  صلى أبدا
ما سجى ليلٌ و ما صبح  بدى

فأزال  الهم عنا و  الحزن
و  الإمام المجتبى السبط  حسن

حين وافا بجبينٍ زاهرٍ
ربّه  صفاه  من كل  درن

و  انتشى الكون سرورا  بالنبا
ينجلي  من نوره كل  دجن

و  الوصيَّ الطهر في غر  الخصال
و  هو معنى كل خير و حسن

و هو بعد المرتضى مولى  الوجود
حجةُ الله تعالى في  المنن

و  السجايا  الطيبات الفاضلات
و  ملاذ الناس في حين المحن

مظهرُ اللطف و عنوان  الحنان
و غدت دون معانيه  الفطن

و سليل الأطيبين  الأطهرين
محتوى الفرض و مضمون السنن

و ذويك الطهر يا سبط الهدى
و  شدى  طير على فوق  فنن

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
4مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%