بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
يَا أَوَّلُ بِلَا أَوَّلِيَّةٍ، وَ يَا آخِرُ بِلَا آخِرِيَّةٍ، وَ يَا قَيُّوماً لَا مُنْتَهَى لِقِدَمِهِ، وَ يَا عَزِيزاً بِلَا انْقِطَاعٍ (فَلَا انْقِطَاعَ) لِعِزَّتِهِ، يَا مُتَسَلِّطاً بِلَا ضَعْفٍ مِنْ سُلْطَانِهِ، يَا كَرِيماً بِدَوَامِ نِعْمَتِهِ، يَا جَبَّاراً لِأَعْدَائِهِ وَ مُعِزًّا لِأَوْلِيَائِهِ، يَا خَبِيراً (خيرا) بِعِلْمِهِ، يَا عَلِيماً بِقُدْرَتِهِ، يَا قَدِيراً بِذَاتِهِ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ الْأَمِينِ الْمُؤَدِّي الْكَرِيمِ النَّاصِحِ الْعَلِيمِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمْ السَّلَامُ عَلَيْكَ، وَ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَ رَغْبَتِي إِلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُعِينَنِي عَلَى آخِرَتِي، وَ تَخْتِمَ لِي بِخَيْرٍ حَتَّى تَتَوَفَّانِي وَ أَنْتَ عَنِّي رَاضٍ، وَ تَنْقُلَنِي إِلَى رَحْمَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ، إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ وَ الْمَنِّ الْقَدِيمِ، وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا.
دُعَاءً آخَرَ لِهَذِهِ السَّاعَةِ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ مُنْزِلُ الْقُرْآنِ، وَ خَالِقُ الْإِنْسِ وَ الْجَانِّ، وَ جَاعِلُ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ بِحُسْبَانٍ، الْمُبْتَدِئُ بِالطَّوْلِ وَ الِامْتِنَانِ، وَ الْمُبْدِئُ لِلْفَضْلِ وَ الْإِحْسَانِ، وَ ضَامِنُ الرِّزْقِ لِجَمِيعِ الْحَيَوَانِ، لَكَ الْمَحَامِدُ وَ الْمَمَادِحُ، وَ مِنْكَ الْفَوَائِدُ وَ الْمَنَائِحُ، وَ إِلَيْكَ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ، أَظْهَرْتَ الْجَمِيلَ وَ سَتَرْتَ الْقَبِيحَ (الْقَبَائِحَ)، وَ عَلِمْتَ مَا تُخْفِي الصُّدُورُ وَ الْجَوَانِحُ، أَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَسُولِكَ إِلَى الْكَافَّةِ وَ أَمِينِكَ الْمَبْعُوثِ بِالرَّحْمَةِ وَ الرَّأْفَةِ، وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْمُفْتَرَضِ طَاعَتُهُ عَلَى الْقَرِيبِ وَ الْبَعِيدِ، الْمُؤَيَّدِ بِنَصْرِكَ فِي كُلِّ مَوْقِفٍ مَشْهُودٍ، وَ بِالْإِمَامِ الثِّقَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الَّذِي طُرِحَ لِلسِّبَاعِ فَخَلَّصْتَهُ مِنْ مَرَابِضِهَا، وَ امْتُحِنَ بِالدَّوَابِّ الصِّعَابِ فَذَلَّلْتَ لَهُ مَرَاكِبَهَا، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، فَقَدْ تَوَسَّلْتُ بِهِمْ إِلَيْكَ، وَ قَدَّمْتُهُمْ أَمَامِي وَ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي، وَ أَنْ تَرْحَمَنِي بِتَرْكِ مَعَاصِيكَ مَا أَبْقَيْتَنِي، وَ تُعِينَنِي عَلَى التَّمَسُّكِ بِطَاعَتِكَ مَا أَحْيَيْتَنِي، وَ أَنْ تَخْتِمَ لِي بِالْخَيْرَاتِ إِذَا تَوَفَّيْتَنِي، وَ تَفَضَّلْ عَلَيِّ بِالْمُيَاسَرَةِ إِذَا حَاسَبْتَنِي، وَ تَهَبَ لِيَ الْعَفْوَ إِذَا كَاشَفْتَنِي، وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فَأَضِلَّ، وَ لَا تُحْوِجْنِي إِلَى غَيْرِكَ فَأَذِلَّ، وَ لَا تُحَمِّلْنِي مَا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ فَأَضْعُفَ، وَ لَا تَبْتَلِنِي بِمَا لَا صَبْرَ لِي عَلَيْهِ فَأَعْجِزَ، وَ أَجِرْنِي عَلَى جَمِيعِ (جَمِيلِ) عَوَائِدِكَ عِنْدِي، وَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِسُوءِ فِعْلِي، وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لَا يَرْحَمُنِي بِحُرْمَتِكَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين.
مصدر النقل: مدينة الحكمة
9مشاهدة
