آخر الأخبار

يا قائمَ آلَ محمد

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 1 دقيقة

يا قائمَ آلَ محمد

مولايَ  و نارُكَ لا  تبرد
عينُ  الإسلامِ  فلا ترقد
فمتى  يا مولايَ  تصول
الثأرُ  الثأرُ لنا  مقصد

أيامُ البعدِ بنا طالت
و الأيامُ لمن قد والت
مولايَ  فدتكَ  الأرواح
لا عدلٌ مولايَ  فيُحمد

قد ضعنا في بحرٍ من  دم
و  العيشُ لنا أصبحَ  علقم
فمتى  يا  عنوانَ  الثار
و  تُصلي في أرضِ  المشهد

مولايَ و من هذا  الموقف
لم يبقى لنا أحدٌ مُنصف
قد سُدت كلَ  الأبواب
و الذبحُ غدا أقسى مشهد

مولايَ حسينُكَ في  الطفِ
و رضيعاً يومئُ  بالطيفِ
و  بأصغرِ كفٍ ناداك
في  نحري سهمٌ و محدد

و  برايةِ بدرٍ إذ  ترفل
و  بسيفِ الكرارِ  فأقبل
ينتظرُ الوعدَ المحتوم
ليرى  عدلَ الله  ِتأكد

يا قائمَ آلَ محمد

و الحزنُ تجدد
و الليلُ مُسهد
بالرايةِ تأتي و  تقول
لا  نصبرُ  أزيد

و الدنيا  مالت
للباطلِ    آلت
عجّل  بالوجهِ   الوضاح
فالجورُ تأيد

في  ليلٍ  أظلم
و الوضعُ  تأزم
من  مكةَ تأتي  الكرار
و  بقربِ المرقد

الشيعةُ   تهتف
و بسيفكَ  نحلف
إلا باباً  للإرهاب
اليومُ و في  الغد

منتظرَ  السيفِ
بصغيرِ  الكفِ
منتظراً لا زلتُ  هناك
هل تصبرُ يا  جد

يا  إبنَ المزمل
مولاي  و  عجّل
كم  مهمومٍ كم  مظلوم
بظهورِ  الفرقد

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
1مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%