شاعر: السيد سعيد الصافي الرميثيرادود: عباس الكوفي
بالك تبخس الميزان…و إنصف و إحكم إبوجدان
و صوره إقبالك إنظرها…و حملة علي إتذكرها
و إنصف و إحكم بوجدان
من إترتل القرآن فسر سورة الأعراف
تقدر تعرف الفارق و إتشوف البشر أصناف
بين المجحف الظالم و بين اليحكم بإنصاف
و العنده ضمير و دين و من ربه الجليل إيخاف
تلقه إبكل وكت عنده للحق ما يصير إجحاف
حومة كربله إدخلها و عاين موقف الأشراف
و عن شيمة بني هاشم تلقه للشجاعه أوصاف
و تقره للكرم آيات …و قدسيه التهز الذات
موقفها يفسرها…و حملة علي إتذكرها
و إنصف و إحكم بوجدان
إبنظرة معتقد إنظر و عن العاطفه إتخله
و سر التضحية إتعرفه و تقدر توصل العله
نخبه الله تخيرها من قبل آدم إبظله
هم القاده و الساده و هم خيرة المله
بين إثنين خيرهم فاجر يشعر إبخله
الحكموا إمرته إينزلون و هذي خيرة الذله
لو عزة نفس يردون و طبع العزه بالسله
و هم أهل الشرف و الجود…و إلهم بالفخر مشهود
هاشم منهو ينكرها…و حملة علي إتذكرها
و إنصف و إحكم بوجدان
و أنعم من بني هاشم و من عندهم علي الأكبر
إبيوم الحومته إتعنه ظل يتجادل العسكر
بين القال أظن حمزه هذا الفارس الأدور
و منهم قالوا الهادي البشر بالنص و حدر
و صاحوا أغلب الفرسان قاصدنه البطل حيدر
جاي الكربله إيجدد يوم الخندق و خيبر
و خلي إشما نصير إحنه ننحر زوده ما نقدر
هذا الفرق الأحزاب…هذا القلع بيده الباب
اليقرب هامته إيطرها…و حملة علي إتذكرها
و إنصف و إحكم بوجدان
و لمن شافته الحومه صاحت يا علي حياك
نور إبوجهك إنشوفه و نار المحشر بيمناك
و من حيدر علي جدك شمرة سيفك و ملقاك
لو صفت زلم و الخيل ما تقدر بعد تدناك
عندك مبدأ اليحديك و رب المغفره يرعاك
ودوا لك إبن غانم و يريد القتال إوياك
و هذا الفارس المغرور …إتجاهل دورك المذكور
إبسيفك رقبته إنحرها…و حملة علي إتذكرها
و إنصف و إحكم بوجدان
كورها الزلم و الخيل و بيها إبصارمه يحصد
و من عندها الشرد ينجه ويله الما قدر يشرد
حته إمن الهوه إعليها سيفه و درعه أصبح سد
أقبل يرتجز ليهم و بسيرة هله إيردد
إحنه البينه رب الكون بكتابه غده إيمجد
نور إحنه إبصلب آدم و الله فرض إلنه الود
و إنعيش و نموت أحرار…و قدوة شرف للثوار
و المظلومه ننصرها…و حملة علي إتذكرها
و إنصف و إحكم بوجدان
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
1مشاهدة