آخر الأخبار

ما ذنبُ طفلي

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 1 دقيقة

ماذنبُ  طفلي بسهمٍ للعداء مذبوح …ماذنبُ  طفلي

طفلٌ  رضيعٌ عطيشُ القلبِ يا أعداء…  لاتقتلوهُ
عيناهُ غيرى ذبولٍ يابسَ  الأحشاء…فالتنظروهُ
إن  كانَ ذنبي فهذا الطفلُ لايعني  …فلترحموهُ
ويلي عليهِ لذيذَ الماءِ لايُسقى …ماذنبُ  طفلي

عيناهُ  صارت بعيني علني أسقيه… يرجو  أباهُ
لاغيرَ  دمعي على خديهِ مسكوباً …هلا رواهُ
يبكي جهيداً ومنهُ ترعشُ الاعضاء …مما عراهُ
مهلاً  صغيري سأدعوا هؤلاءِ القوم …ماذنبُ  طفلي

وبينما  هو على صدرِ الأبِ الحاني…ملقىً  يديهِ
منهم تلقى جواباً زعزعَ الأكوان…ويلي عليهِ
سهمٌ  مريعٌ بنحرِ الطفلِ يازهراء …قومي  إليهِ
إلقى  دماهُ  ونادي آهِ يالله …ماذنبُ  طفلي

رفت  يداهُ كمثلِ الطيرِ منحوراً …واعُظمَ كربي
يانورَ  عيني اتاني سهمكَ المسنون…أدميتَ  قلبي
ماكانَ ظني ذبيحاً هكذا ألقاك… من دونِ شُربي
عذراً  حبيبي  لقد حاولتُ إذ ناديت …ماذنبُ طفلي

نحو الخيامِ مشى بالطفلِ مكروباً …مشياً ثقيلا
لم  أدري فيهم حسينٌ أم هو المنحور…صبراً جميلا
إن  كانَ يرضيكَ هذا أيها المعبود… خذهُ  قتيلا
لكن سؤالي لكلَ الناسِ يومَ الدين …ماذنبُ  طفلي

واراهُ  دفناً  و قلبُ الأرضِ مفجوعٌ …مثلُ  أبيهِ
أقسى شجوني سؤالُ الأمِ و العماة …من  طالبيهِ
قلي  حسينٌ حبيبي أينَ عبدالله…قالَ  أُنذبيهِ
نوحي عليهِ ليالي العمرِ و الأيام …ماذنبُ  طفلي

لو كنتُ أدري لما أرسلتُهُ عطشان …من وسطِ حِجري
سلمتُ  عُمري ضمياً للملا يا ريت… لو رُدَ  عمري
ما غالكَ السهمُ يا روحي لقد أبلى…نحري و  فكري
يأنُ  قلبي متى ما أنظرُ الأطفال …ماذنبُ  طفلي

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
5مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%