آخر الأخبار

يومُ حزنٍ و بكاء

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 1 دقيقة

يومُ   حزنٍ   و    عزاء

المعّزى  حيدرٌ بعدَ الرسول
إذ توارى عنهما نورُ  البتول
و  قعةٌ تبكي  السماء

رحلت تشكو إلى اللهِ القدير
فإغتصابُ الإرثِ و الضلعُ الكسير
حُرمت  حتى  البكاء

إنَ صوتاً نالَ من كتفِ البتول
قل  لمن أغضبها ما  سَتقول
أي عذرٍ في الجزاء

أيها  الظالمُ جاوزتَ  الحدود
فعلى  ظلمكَ و الخلقُ  حُشود
ما جنى أهلُ  الكساء

رحلت و الغمُ في القلبِ  دفين
و  الذي  أبكى جميعَ  المسلمين
قضت العمرَ  بُكاء

فقدُ  بنتِ المصطفى أبكى  الفؤاد
كيفَ  لا و هي ملاذٌ للعباد
إنها نِعمَ  الرجاء

فقدُ       أمِ      الأولياء

بمصابٍ حزنهُ ليسَ يزول
إنهُ  الرزءُ  الذي أبكى العقول
و جميعَ الأنبياء

قسوةَ الحكامِ والأمرَ العسير
بعضُ ما لاقتهُ في العمرِ القصير
كابدت  أقسى  الشقاء

آلمَ الدينَ فروعاً و أصول
حين  تلقى الله َ في اليومِ  المهول
و  الخصومُ  الشفعاء

عندما أخمدتَ مصباحَ  الوجود
مُحسنٌ  و الضلعُ و السوطُ  شهود
و  الكرامُ  الأتقياء

بضعةُ  المختارِ فخرُ المرسلين
ضغطةُ البابِ و إسقاطُ  الجنين
بدموعٍ  من   دماء

و عليها أعلنَ الكونُ  الحداد
من  عظيمِ الهولِ في يومِ  المعاد
و  هي  فخرٌ  للنساء

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
2مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%