شاعر: جابر الكاظميرادود: باسم الكربلائي
هذا اللي صار …. بعد المختار
غصبوا حقي و مارحموني و هجموا علدار
حين استسلمت روحه لمناياها**و رجعت راضية لربها نفس طه
أشباه البشر بانت خفاياها**و نكرت للنبوة كل وصاياها
ظهرت أحقاد و الجور نعاد***و انزالت من بعد الهادي كل الأستار
قومه ارتدّوا و عادوا على الأعقاب**أول فعل منهم هجموا على الباب
و جم سائل سأل هالضلع ليش انصاب**محد يدري محد يعرف الأسباب
ضلعي المهشوم يعتب و يلوم***ليش اتهشم و آنة بصدري نابت بسمار
جن غصب الفدك ماجان يكفيني**انكسر ضلعي و تصب دمي و دمع عيني
آنة اللي حديث الهادي يعنيني**هذي فاطمة الياذيها ياذيني
ضلعي الكسروه حقي الغصبوه***باجر الهم وقفة طويلة قبال الجبار
الهم موقف ويا الباري بالمحشر**يسأل عن فدك مغصوب و اتصادر
عن كسرة ضلع علباب تتوجر**عن بيعة انغصب الها الوصي حيدر
و يصير حساب و أهل الأنصاب***لا شبهة و لا شك بالمحشر ماواها النار
لا نفعت الدعوة البيها أهداهم**و لا نفعت وصية والدي وياهم
رجعوا للوثن و ابليس أغواهم**إغتروا و بجهنم تالي مثواهم
تحملت هموم قلبي المالوم***لمن طيحوا محسن جتفوا ايد الكرار
بين الباب و الحايط جنيني طاح**و للبيعة غصب مجتوف حيدر راح
من كل عين لأجل الدمع هل و ساح**و العالم العلوي لحالي ون و ناح
أم السبطين تطلبكم دَيْن***حق ضلعي و حق محسن ابني و حق حامي الجار
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة