شاعر: مهدي جناح الكاظميرادود: باسم الكربلائي
كواكبُكِ الائمةُ من قريشٍ
و إنكِ فاطمٌ و همُ بدورٌ
و بيتُكِ قبلةَ الأحزانِ أمسى
و عينُ الأنبياءِ تنوحُ فيهِ
فأنتي و حقِ من واراكِ ليلاً
لتغبطُ مجدكِ السبعُ المثاني
و أعطاكِ الصراطَ و ليتَ شعري
و أعطاكِ الحسينَ وكلُ شيءٍ
أبوكِ طوى الشدادَ السبعَ طياً
وإنكِ في ضلوعِ الدينِ قلبٌ
و أنتِ لحيدرِ الكرارِ كفؤٌ
فكيفَ عِداكِ منكِ ترضُ ضلعاً
و بابُ اللهِ تحرِقُها جهاراً
و المسمارُ غارَ و ليسَ يدري
و محسنُ كوكبٌ لكِ راحَ يهوي
وفجرتِ العيونَ دماً و طافت
فيا أمَ الحسينِ وحقِ كفٍ لزينبَ
لنا مهجٌ لأخذِ الثارِ تهفو
بِهم قد صّرحَ الربُ الجليلُ
أصيلٌ راح يتبعُهُ أصيلُ
لهُ يعقوبُ يسجدُ و الخليلُ
و مريمُ فيهِ معولةً تجولُ
و فوقكِ ثراكِ مهجتهُ تسيلُ
و تركعُ دونكِ العشرُ العقولُ
إذا عثرَ الشقاةُ من المقيلُ
إذا قُرنَ الحسينُ بهِ قليلُ
وعادَ يقولُ ليسَ لهُ مثيلُ
بهِ في كلِ نازلةٍ يصولُ
و إنكما الوسيلةُ و السبيلُ
و عادت عنكِ للعُزى تميلُ
و جبريلُ الأمينُ بها نزيلُ
بصدرِ العرشِ باتَ لهُ وغولُ
و مكةُ قد تملكها الذهولُ
بأنباءِ المصابِ لها سيولُ
راحَ يهديها الكفيلُ
و ذا سهمُ الرضيعِ بها يصولُ
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
1مشاهدة