شاعر: السيد عبدالخالق المحنّهرادود: باسم الكربلائي
قالوا لي تعال…يالعندك سؤال…يم باب المراد
لو جسمك عليل…ما كو مسحيل…يم باب المراد
طابت إجروحي إبنسيم الكاظميه…من وصلت الباب سعرت نار بيه
جن أشاهد ضلع للزهره الزجيه…دمعه حمره من السمه طاحت بيديه
و الكاظم يصيح…يحضر كل جريح…يم باب المراد
حيدر و الرسول …و الزهره البتول…يم باب المراد
ونت الزهره تفت قلبي و تلوعه…يبني يالعطشان قلب أمك تصدعه
ويلي عالمسموم و السم إشيجرعه…يبني شيعتنه إجت نعشك تشيعه
يالرايد تشوف…صوره من الطفوف…يم باب المراد
يالفاقد حبيب…إبجي عالغريب…يم باب المراد
ما شربت الماي مثل حسين همك…هم ثلثتيام ما مدفون جسمك
لا تظن وحدك ييمه آني يمك…أنحب و ألطم على ضلعي و أكلمك
حضرت هالجموع…وجوا لك شموع…يم باب المراد
كل هذا الحضور…تلطم عالصدور…يم باب المراد
أذكر العطشان من أذكر مصابك…و أذكر القاسم إذا أذكر شبابك
شمعه من جسام خليت إعله بابك…و إبنك الهادي فلا يحمل غيابك
يالرايد تروح…إبنك ظل ينوح …يم باب المراد
جرحه ما يطيب…يحلاله النحيب…يم باب المراد
بس مصاب حسين يبني يبقه أكثر…إنت جسمك لا سليب و لا توذر
بالحوافر ما شفت صدرك تكسر…و إنت ما عندك يتامه إتضيع بالبر
أذكر يا مصاب …و أنطيك الجواب…يم باب المراد
مصدوع الدليل…و المدمع يسيل…يم باب المراد
خل أسولفلك جرح بالغاضريه …من لقيت حسين مرمي إعله الوطيه
جان راسه اعله الرمح ينظر عليه…جن يقلي زينب الحره سبيه
مجروحه الشعور…يالقاصد تزور…يم باب المراد
يالقلبك حزين…سمعني الونين…يم باب المراد
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة