إجه يوم النزال و خافت الفرسان
هاليوم يوم الأكبر...الله وش نتذكر
إجه يوم النزال و خافت الفرسان...و خيل ابخيل قامت تردم و تعثر
تموج المعركة و الموت ياكل موت...و كلها إتعاين و محد قدر يجسر
يريدون النزال و كلهم ايخافون...لأن طعم السيوف اختلط لون أحمر
لن فارس طلع يضحك عله الفرسان...نادانه علي و إتوسط العسكر
ألا من مُحسنٍ يبرز يريد ايموت...أكرمه ابراسه قوه و أرجع أتعذر
الشمر رد و رجف من سمع هذا الصوت...يقلهم يا هو ذاك الفارس الكبّر
قالوا له النزل ذاك الفته ابن حسين ...شبيه المصطفه و إسمه علي الأكبر
قال إلهم إبرزوا و جيبوا راسه ابساع...أحس طوفان سيفه و خاف يتفّجر
البرزوا له جميعاً ظلوا اعله القاع...و رجع هوه اعله شاطي الخيم يتبختر
من شاف الشمر هذا الجره اعله الناس ...صاح ابصوت عالي و أعلن و أجهر
ذكرني البرز بالقاتل ابصفين ...ذاك الهز جمعهم من قلع خيبر
صدقوني البرز مو لكبر ابن حسين ...لو حيدر إجه لو هذا نص حيدر