بين أطفال و بين العيله ...زينب محتاره ابهالليله
قوم إقصدها...يا والدها...زينب محتاره ابهالليله
هالليله زينب يا علي ابيا وضع يا واليها
يا حيدر و ليل الهضم جلجل ظلامه إعليها
محتاره من شر العده هالعايله تحميها
لو تجمع أطفال الذي شردت إبخوف البيها
و إحتارت ما بين الخدر...و بين أطفال الشردت بالبر
و من ساعدها...يا والدها...زينب محتاره ابهالليله
من يا كتر تبدي الحجي لو رادت إتبين الصار
و القلب بالعبره إختنق مدري اشيقلك محتار
ليل و خطر يا با الحسن يا حيدر و خيل و نار
غيرك بعد شلها حمه إحضرها يا حامي الجار
هاي اللي جانت محشومه...هالليله إبحيره و مهضومه
وشظل عدها...يا والدها...زينب محتاره ابهالليله
هالليله يا عقد الوله ريتك حاضر يمها
تفرق الراحين إبقهر و تلهب الحسره إبهمها
هذا اللي يدفعها غده و ذاك الغده يشتمها
و هذا البسوطه إعله المتن يا حيدر يألمها
بين إمصاب و دمعه و حسره...إيضربوها و تشقف بالعشره
و إتشاهدها...يا والدها...زينب محتاره ابهالليله
صعدت إعله التل نادتك و الدمع من دم سجاب
عندي يحماي الحمه هالليله وياك إعتاب
يا أسد خيبر أنتظر تحضرني يا داحي الباب
و إمصابي يا بويه كلف ما ظن سده مثله إمصاب
و الكافل المقطوعه إجفوفه...و هذا الليل اليرعب خوفه
و يهددها...يا والدها...زينب محتاره ابهالليله
إبها الليله لن طفله بعد يا با الحسن فقدتها
عنها تناشد يا علي و للحومه متعنيتها
تلتفت مره و إتعثر إتذوب الصخر حالتها
و لو ما لقتها أم الحزن تشتد بعد محنتها
و يم جثة الوالد شافتها...إتعاتب والدها إبدمعتها
شيهودها...يا والدها...زينب محتاره ابهالليله
لو قلب زينب يا علي طود إنهدم من صبره
و إتعاين إخوتها أصبحوا بس الجثث عالغبره
و حسين حين الشافته روح البتول الزهره
مرفوع راسه إعله الرمح و الخيل هشمت صدره
و إتشوف الخيل إتهاجمها...و النار إتشب وسط إخيمها
قوم إنشدها...يا والدها...زينب محتاره ابهالليلهبين أطفال و بين العيلة زينب محتاره ابهالليله
ديوان السادة
38
سطرًا