هذا الجزه رمي إسهام...و الفضل وينه
ما يوفونه ...شيجازونه ...هذا الجزه رمي إسهام
للحسن أول جزه المن عدهم صار...غدرته و جانت تدعي هيه أنصار
العين يمه و القلب يم غدار...فرت امن الخير و مشت للأشرار
إبروح الحسن ...صار الخير و إمضيعينه
جاد إعليها... و إمربيها...هذا الجزه رمي إسهام
و شكثر جانت مثل مسلك مروان ...و إتقابل إبشين و خيانه الإحسان
إتقابل الإحسان إبغدر و بعدوان...و إلسان يم هذا و يم ذاك إلسان
و ظل الحسن بالآلآم... إيشاهد إبعينه
هاي أصحابه...عقب إغيابه ...هذا الجزه رمي إسهام
مروان يزعم للحسن حب قلبه...و إقباله يتظاهر يوادد حبه
و بالقفه الخاين باللسان إيسبه...هم شفت شرير و يوافي الصحبه
إيقدم مدايح للغير ...لو مد يمينه
و عقب النعمه...تالي إيذمه...هذا الجزه رمي إسهام
إشراحت إتقدر للحسن من أتعاب...وشوكت قالوا يعرفون الأصحاب
لو يوم ضيق إيصير لو يوم إمصاب...و الحسن راعي الجود قلبه إبسم ذاب
شو ما إجت داعت بيه ...شو ما تعينه
و تدري إبخصمه...هو السمه ...هذا الجزه رمي إسهام
شنقول صار الصار هذا إمقدر...اشمنمرد جبده إتغيب يو لا تحضر
و السم تسرب بالجبد و إتوذر...التشييع نعشه شالسبب تتكسر
ترميه ولا قالت ليش... إلمن رمينه
تعرف إسمه ...و ترمي جسمه ...هذا الجزه رمي إسهام
لا سفك دم و لا غصب له واحد...و لا نقم عالناس و أبد مو حاقد
و النكر جوده و جن و لا من شاهد...إشرايد اليرميه و نسأله إشرايد
جن آل أميه إيقولون... منصب بدينه
هو إشعنده...يرمي إنشده...هذا الجزه رمي إسهامهذا الجزه رمي إسهام
ديوان السادة
26
سطرًا