يم كافل زينب شفنه حسين...و إنشوف المنحر و الجفين
و إحنه إنصيح يا مظلوم...واويلاه عالمسموم
و إنشوف المنحر و الجفين
إجينه الحضرة العباس و شفنه حسين بالحضره
تلاقن بالقبر جفين قطيعه و عانقن نحره
و نسمع ونه لأم عباس مره و مره للزهره
يصيحن يا حسن يبني ييمه و يجرن العبره
و إينادن من إغيابك آه...و إحنه إنصيح إوياهن ويلاه
كل إحنه هذا اليوم ...واويلاه عالمسموم
و إنشوف المنحر و الجفين
تنادي فاطمه يبني و جينه للقبر نسمع
مثل جبدك يبعد أمك أحس إبجبدي يتقطع
إجينه القبر أخوك اليوم حبيب و عنده نتجمع
و إجوا زوار أبو فاضل علينه إعيونهم تدمع
أشعر يوليدي تطفي النار...من تنزل دمعات الزوار
صاحوا و القلب ملجوم ...واويلاه عالمسموم
و إنشوف المنحر و الجفين
نشعر ونتك يحسين جرح عاشورك إتلجمه
الإخو ما تسكن إجروحه يون الفارق ابن أمه
نشوفك منكسر ظهرك و إنسألك يبو اليمه
جبدك و النعش و العين جاوب من أشد سهمه
يالصابن قلبك كثره إسهام...يالوحدك تحمل هالآلام
يالمن العذب محروم...واويلاه عالمسموم
و إنشوف المنحر و الجفين
يون عباس ويه حسين حسره إتلاقت إبحسره
معروف الإخو لو راح أخيه ينكسر ظهره
ينهار و يون و ينوح من يوقف على قبره
الله يساعد الفاجد إخوه و شامت ينظره
رابع انوار الحق مغدور...و إحنه إعله إمصابه إصدور
صوت الفاجد المهموم
حقج يا أم حسن تبجين لأن جبد الحسن شفتي
إمقطع بالطشت يا ويل يلجم ضلعج و صحتي
و إخوته و كل أهل بيته مجتمعه و تألمتي
أسألج يا أم حسن بالطف كم مره تصوبتي
يم جود الكافل شفتي إجبود...عل الشط تتعذر منها إزنود
و إعيون اليتامه إتحوم
مته لرض البقيع إنروح يم قبر الحسن نلتم
مثل ما نعتني لحسين و إنهل المدامع دم
مواكب للحسن نمشي يمه ننصب المأتم
نصيح إهناك يا مظلوم نبني قبره المهدم
و إنقله إمصابك ما ننساه...نرفع رايتنه و نتعناه
ما يبقه القبر مهدوم...واويلاه عالمسموم
و إنشوف المنحر و الجفينيم كافل زينب شفنه حسين
ديوان السادة
43
سطرًا