آخر الأخبار

ديوان السادة

لسانُ الوحي عن وصفٍ كليلُ

23 سطرًا

لسانُ الوحي عن وصفٍ كليلُ فكيفَ لسانُ شعري يستطيلُ

و قبلَ حراءَ يلتقيانِ كانا بعينيكِ الرسالةُ و الرسولُ

لهُ و لها براكِ الله أماً بتولاً لا تضارعها بتولُ

و مسَ الأرضَ منكِ حنانَ روحٍ فأينعتِ المفاوزُ و الحقولُ

و جزتِ و تحت أخمصكِ الثريا لها حدقٌ بإثملهِ تحيلُ

كواكبك الأئمةُ من قريشٍ بهم قد صرح الربُ الجليلُ

و بيتكِ قبلةَ الأحزانِ أمسى له يعقوبُ يسجدُ و الخليلُ

و عينُ الأنبياءِ تنوحُ فيه و مريم فيه معولةٌ تجولُ

بناهُ اللهُ للقرآنِ بيتاً تزولُ الكائناتُ و لا يزولُ

فأنتِ و حقِ من واراكِ ليلاً و فوق ثراكِ مهجتهُ تسيلُ

لتغبطُ مجدكِ السبعُ المثاني و تركع دونك العشرُ العقولُ

و أنت اقتدتِ قافلة المعالي و أعطاكِ الزمامَ المستحيلُ

و أنكِ في الضمائرِ لن تموتي و لن يغتاب نور الله غولُ

و سيدكِ الإله على البرايا و هذا الدهر خادمك الذليلُ

و أعطاكِ الصراطَ و ليت شعري إذا عثرَ الشقاتُ من المقيلُ

و أعطاكِ الحسينَ و كلُ شيءٍ إذا قرنَ الحسينُ به قليلُ

أبوكِ طوى الشدادَ السبعَ طيا و عاد يقولُ ليس له مثيلُ

و أنك في ضلوع الدين قلبٌ به في كل نازلةٍ يصولُ

و أنتِ لأحمد المختار معنى فروع الدين حبك و الأصولُ

و أنت لحيدرِ الكرار كفؤٌ و إنكما الوسيلة و السبيلُ

فكيف قريشُ منكِ ترضُ ضلعا و عادت عنكِ للعزى تميلُ

و بابُ الله تُحرقها جهارا و جبريلُ الأمين بها نزيلُ

هو المسمار غار و ليس يدري بصدر العرش بات له وغولُ

شارك هذا المحتوى
778مشاهدة