آخر الأخبار

ديوان السادة

هل هو سرٌ في ذاتي

27 سطرًا

هل هو سرٌ في ذاتي – أم هو صومي وصلاتي

لا بل هو كل حياتي – وهو الماضي والآتي

* * *

بأول فجر من هذا تكويني – وأول نبض دق بشراييني

بإسم الحسين تبصرت عيني – بيده فتح بوابة سنيني

فهو وجودٌ لوجودي – فَصّم غلي وقيودي

حررني من نزعاتي – وهو الماضي والآتي

* * *

بعالم شعوري وهذا إحساسي – لصوب السماوات إرفعت راسي

ضاقت بصدري الكون أنفاسي – دمع النجم يتفايض بكاسي

قلبٌ يخفقُ في صدري – ألهمني وحي شعري

دمهُ طهر آياتي – وهو الماضي والآتي

* * *

بمحراب نحره سجدت همومي – ونامت بكهف المذبح نجومي

تفتح جرح كل لحظة من يومي – وراودني حزني بيقظتي ونومي

ذا محرابٌ أم منحر – والسيف به قد كبر

يسمع كل مناجاتي – وهو الماضي والآتي

* * *

أهداب عيني رماح مشروعه – وعليها رووس الطهر مرفوعه

وأوتار قلبي رقاب مقطوعه – يرسمها جفني بموجة دموعه

وعجيبٌ مما أسمع – كونٌ يلقى في المصرع

شمسٌ في رأس قناتي – وهو الماضي والآتي

* * *

جل جلال الباري سبحانه – فوق الأرض ينصرع قرآنه

وحسين جود الباري وإحسانه – شلون البحور تموت عطشانه

سرٌ حير أذهانا – بحرٌ يذبح عطشانا

هذا سرُ لمأساتي – وهو الماضي والآتي

شارك هذا المحتوى
995مشاهدة