شاعر: هيثم سعّودي الكربلائيرادود: باسم الكربلائي
إندبوا الموعودَ من قلبٍ فجيع
إنذبوا من غابَ عنا و إختفى
طال ليلُ الجوريبن المصطفى
كم نلوكٌ الجرح صبراً و الأسى
منذ أن جاروا على خيرالنساء
لم يزل يشتاقُ أحفادُ يزيد
فأباحوا الذبح فينا من جديد
كيف لا نبكي على هذا المآل
مزقوا الإسلام أربابُ الضلال
إنهُ فعلُ الفتاوى الفاضحه
فعلى الإسلامِ إتلوا الفاتحه
إن تكن هذي فعالُ العربي
كيف لا يصتصغرُ قدرَ النبي
فالمأسي فوق قتلانا تفوت
إن من يسكتُ أولى ان يموت
صمتنا أججَ حقدَ المعتدِ
سيهدُ القبر طاها الأمجدِ
إن سامراءَ صارت كالبقيع
و إخبروه ما جنت أيدي الجفى
لم نعد يا فخرُ صبراً نستطيع
يعترينا كل صبحٍ و مساء
و إلى اليوم نرى جرماً شنيع
أن يروا من صورِ الذبحِ المزيد
ويلهم لم يرحموا حتى الرضيع
صارَ ذبح الشيعةِ اليومَ حلال
و بهذا الدين تشري و تبيع
تذبح المرءَ و تجزي ذابحه
إن يكن يُفتي بهِ وغدٌ وضيع
كيفَ لا يهزءُ فينا الأجنبي
و يهينُ سمعةَ الهادي الشفيع
و دعاةُ الدين تختارُ السكوت
حيث إن الحق بالصمت يضيع
اليوم سامراء و لكن في الغدِ
و يزيلُ معلم الدينِ الرفيع
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
4مشاهدة