شاعر: مهدي بارونرادود: محمد الحجيرات
تسأل تظل الناس ما جاوبوها…عن جده ليش ابعيد جثته احملوها
أظلم نهار الكون بس اليظل ليل…و لما النعش شالوه صار الدمع سيل
و المجتبه ابهاليوم عن دنيته ايشيل…و الدنيه مالت حين جبده اغدروها
أصل الظلم معروف أول خليفه…و يم الحسن هاليوم صارت سقيفه
متعطله و يا حيف جثته الشريفه…يم جده قالوا لا ما تدفنوها
و ندري و نعرف اشلون نهج الإمامه…عالغبره لو مسموم صارت علامه
و ليش ابسهام الجور نعشه ايترامه…و اجنازة المعصوم وليه ولوها
هذا اللفاه الموت إبن الوديعه …و عمره انتهه و غدروه ابهاي الفجيعه
و نوره انطفه امن البيت و نوّر بقيعه …لاجن وسف ظلام قبته اهدموها
و تتناقل الأحقاد و احنا ابعصرنه …يمنعنه عنك سور لو رحنه زرنه
و انسلم امن ابعيد تعرف عذرنه…ناس التجيك تزور كلها امنعوها
يا يوم إلك و اتصير قبه و مناير…يا يوم اشوف الناس ما يبقه حاير
تنشدني رايح وين و اجوابي زاير…و حج المدينه أرضك سِعوها
تنتظرك الغياب روحي الحزينه…يمته الوعد تلقاه برض المدينه
و الدنيه كلها اتصيح مهدينه وينه …رايه يثار حسين بيده لقوها
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة