شاعر: عبدالحسين أبو شبعرادود: وطن النجفي
هاي زينب يا كفيل إضعونها
امن إش وكت ما شبحت الوجهك العين
اليوم إجت يمك إبيوم الأربعين
يا عباس و من طحت فوق النهر
رادت إتشوفك يخوها بالنظر
تدري يوم الأشد صار كل الأيام
إنشغلت إبنار الذي إتوج بالخيام
مشت من بعد المصايب و الأحزان
من وداع الأهل يحرمها الزمان
و هي عله الناقه غريبه إميسره
إبهالوضع عافت جثثكم عالثره
جثث جفنها الداري إمخدمه
عافت إضلوع الحسين إمهشمه
شوفتك حسره يخوها بالصدر
اليوم ردت و إنت بتراب القبر
يالذي إتكفلت بيها و بالخدر
و العصي إعله إمتونها إتظل تستمر
تذكر الرايه التظلل عله الراس
و الخدر أصبح سبي و تنظر الناس
إختك الجانت إبسدك يالعضيد
الشمر بيده جابها المجلس يزيد
حرمه متيسره و متكلفه إعيال
إبهالعليل و هالغرايب و الأطفال
فارقت للأهل راحت ما تعود
و المتون أصبحت مثل إمتون إسود
تنطفي هالنار بضلوع الحرم
لو أميه إديون عدها بالنقم
قوم يا عباس شوف إمتونها
إبيوم إجت جابت لك أطفال الحسين
ذابله إبسهر العيون إجفونها
هيه ما شافتك بس سمعت خبر
القوم حالت دونك و ما دونها
إنشغلت إختك عنك إبلم الأيتام
و لا معين إوياها الله إبعونها
و مرت إعله الأهل متطشره أبدان
ودعت أبدانكم بعيونها
قامت إتودع جثث متوذره
جثث ليش القوم ميدفنونها
جثث غسلها يعباس الدمه
إشلونها الشافت إخوها إشلونها
من بعد ودعت راحت لليسر
إتريد تحجي لك اليوم إشجونها
أصبحت عقبك بتعذيب الشمر
بغض لخوتها العده إيعذبونها
إتبدلت بالسوط عقبك يعباس
و بالدواوين العده اينظرونها
طالت إعليها عقب إيدك الإيد
و ما يشوف إخوه الذي إيحامونها
بس عليل إوياها ظل امن الرجال
إشلون بعد الوادم يهيبونها
إيزيد شاف إبعلي السجاد القيود
ابقيد الوجوه التغير لونها
لا و حق عينك الطفاها السهم
جان قلنه إتريد منه إديونها
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
1مشاهدة