رادود: أحمد الباوي
هذهِ المدينةُ تزهو في مشارِفِها
و جاءَ جبريلُ بالأفراحِ مبتهجا
و هذهِ الحورُ قد حلّت بحفلتنا
و رفرفَ الطيرُ في أنغامهِ طرباً
سألتُ ماذا جرى ثم الجوابُ أتى
و ليلُ يثربَ صارَ اليوم مِصباحا
و صارَ ينثرُ أزهاراً و قِداحا
جاءت تُقدمُ أطياباً و أقداحا
و العندليبُ شدى باللحنِ صداحا
بإسمِ الحسين نعيشُ اليوم أفراحا
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
4مشاهدة