شاعر: علي حيدر البصريرادود: أبو الحواتم الطائي
مكه و مدينه يحسين …مكه و مدينه
تشهد ابفضلك يحسين … يبن الزجيه
حضرتك كعبه و بعد ترهه اعليها … أجر و مثوبه
و أستارها كلمن تعلق بيها … تنمحي اذنوبه
انجان مكه الناس تقصد ليها … بالعمر نوبه
احنه الحضرتك يحسين … احنه الحضرتك
كل عام نقصد ليها … يبن الزجيه
كلمن الصورت حضرتك خلاها … إقباله و تفكر
يبصر الكعبة و ايعرف معناها … بس ايتصور
مكه الذي بيده القويه ابناها … من عالم الذر
بيده حضرتك يحسين … بيده حضرتك
هو الذي بانيها … يبن الزجيه
و اللي يطب الكربله و يتروه … بيها و يواظب
ما بين أبوفاضل و بينك هوه … ايشوف المواكب
تتمثل ابعينه الصفوه و المروه … و كل المطالب
يذكر المسعى يحسين …يذكر المسعى
كلما سعى ابواديها … يبن الزجيه
و ابصحنك الحج انفرض أحكامه … من قبل آدم
من هله المسلم ليه شد احزامه … اتلاقيه يلملم
يغسل اذنوبه ابدمعته الهتامه … مو بير زمزم
لو شاف قبتك يحسين … لو شاف قبتك
اتخبره قبرك بيها … يبن الزجيه.
و الناس لو ترمي بمنه اعله الجمره … حصوات سبعه
طاعت الباري و أمر راعي القدره … حكمه لبسرعه
احنه اعله فقدك دوم يبن الزهره … دمعه اعله دمعه
جمرة حزنه يحسين …جمرة حزنه
بدموعنه نرميها … يبن الزجيه
من شاوطت هاجر و تالي اتروت … هي و ابنها
سوت رباب ابكربله ما سوت … من جف لبنها
لكن أطفالك من ضمها اتلوت … بس رحت عنها
محد سقاها يحسين …محد سقاها
من فصحت برجليها … يبن الزجيه
اسواية الهادي بيك سر معناها … محد ينكره
إبراهيم بإسماعيل ما سواها … و اشتهر أمره
و انجان ربه المهجته أبداها … هو اعله أجره
مهجتك محد يحسين …مهجتك محد
من القتل يفديها … يبن الزجيه
و انجان بس بإبنه الخليل الربه … ضحه امهجته
سموه ذبيح الله و لا من ضربه … لاحت رقبته
إنت لون غيرك المرمر قلبه … ذوبت مهجته
سبعين واحد يحسين … سبعين واحد
من هاشم امضحيها … يبن الزجيه
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة